اتفقت الخرطوم وجوبا أمس على استئناف عمل قوة المراقبة المشتركة على طول الحدود المتنازع عليها بينهما.
وجاء هذا القرار خلال اجتماع بين وزير دفاع جنوب السودان كول مانيانغ جوك ونظيره السوداني عبد الرحيم محمد حسين.
ووصل جوك الى الخرطوم أول من أمس في زيارة رسمية. وفي وقت لاحق سلم الرئيس السوداني عمر البشير رسالة من رئيس جنوب السودان سلفا كير، الا أنه لم يتم الكشف عن محتواها.
وقال مصدر سوداني، طلب عدم الكشف عن هويته، إن الجانبين سيفعّلان خلال اسبوعين الآلية المشتركة للتحقق ومراقبة الحدود اضافة الى آليات أخرى لتنسيق الأمن بين البلدين اللذين خاضا اشتباكات حدودية في 2012.
من جهة ثانية، حذر موفدا الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي الى اديس ابابا أمس من ان حكومة جنوب السودان والمتمردين قد يتعرضان لعقوبات اذا لم يحرزا تقدما في مفاوضات السلام بينهما، ولم يحترما اتفاق وقف إطلاق النار الذي سبق ان وقعاه في العاصمة الاثيوبية.
وصرح موفد الاتحاد الاوروبي الكسندر روندوس للصحافيين ان الاتحاد الاوروبي «يفكر في عقوبات محددة الهدف بحق شخصيات تعوق العملية السياسية»، فيما اعلن موفد الولايات المتحدة دونالد بوث ان بلاده «تتساءل بدورها عن الإجراءات التي ستتخذها».