كشف المنسق العام لحركة التغيير الكردية في إقليم كردستان العراق نوشيروان مصطفى النقاب عن اعتزام رئيس إقليم كردستان وزعيم الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني إعلان استقلال الإقليم بعد عامين من الآن.. في وقت لا يزال الخلاف حول النفط قائماً بين أربيل وبغداد، حيث نفت كردستان الحكومة الاتحادية والإقليم التوصل إلى اتفاق حول تصدير نفط الإقليم وقانون الموازنة.

وذكرت وكالة «باسنيوز» الكردية أن المنسق العام لحركة التغيير تحدث خلال اجتماع داخلي عن موضوع الدولة الكردية المستقلة، حيث أبلغهم بأن رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني ينوي اعلان الدولة الكردية المستقلة بعد عامين من الآن، وأنه بصدد الإعداد لذلك حالياً.

تأييد

وكانت حركة التغيير أعلنت السنة الماضية تأييدها لإعلان الدولة الكردية المستقلة، شرط ان يكون قد تم الإعداد لها وتكون عناصرها مكتملة. يشار إلى أن هناك خلافات حادة بين إقليم كردستان والحكومة المركزية في بغداد تتعلق بمستحقات الإقليم في الموازنة وصادراته من النفط. وقاطع نواب التحالف الكردستاني جلسة عقدها البرلمان العراقي أول من أمس بسبب تضمين جدول أعمال الاجتماع القراءة الأولى لمشروع قانون الموازنة الاتحادية والذي تضمن حسب التحالف الكردستاني، فقرات عقابية ضد إقليم كردستان وعدم تعديل هذه الفقرات، كما كان يطالب به الأكراد.

نفي كردي

في غضون ذلك، نفى القيادي في ائتلاف الكتل الكردستانية محمود عثمان توصل الحكومة الاتحادية والإقليم إلى اتفاق حول تصدير نفط الإقليم وقانون الموازنة.

وقال في تصريح صحافي، أمس، إن الحكومتين الاتحادية والإقليم، لم تتوصلا لحد الآن إلى أي اتفاق بينهما بشأن الموازنة وتصدير النفط،.

ولفت عثمان إلى أن الجهود والاتصالات المكثفة موجودة بين الجانبين لحل الخلافات بينهما. وأوضح أن الجانب الأميركي لديه جهد للوساطة بين الجانبين، على أمل التوصل إلى اتفاق يرضي الجميع، لافتا إلى أن اللجنة الثلاثية التي شكلها البرلمان ستسهل إيجاد الحلول بشكل كبير، مرجحا أن يتم الاتفاق على المسائل العالقة بين الحكومة الاتحادية والإقليم منتصف الأسبوع المقبل.

وكان مصدر مطلع كشف في تصريحات صحافية أول أمس عن اتفاق بين حكومتي بغداد وأربيل حول تصدير نفط الإقليم عبر شركة سومو وعلى خلفية الاتفاق سيتم إقرار الموازنة بمشاركة الأكراد. وذكر المصدر أن «حكومة إقليم كردستان وافقت على تصدير النفط عبر شركة سومو، وخلال اليومين المقبلين سيتم الإعلان عن الاتفاق بشكل رسمي».

تحذير

حذر رئيس هيئة الأوراق المالية في العراق عبد الرزاق السعدي، من ركود في السيولة، سيضرب اقتصاد البلاد، بسبب تأخر تشريع الموازنة المالية للعام الحالي.

من جهته قال نائب رئيس التحالف الكردستاني في مجلس النواب حسن السعدون، إن «مطالب التحالف قابلة للنقاش وليست بالتعجيزية، مضيفا أن القراءة الأولى ليست الطموح النهائي، إذ بقي أن تحال بعد قراءتها ثانيا الى اللجنة المالية التي تصدر قراراتها بالإجماع وتخضعها لنقاشات كثيرة».