كشفت صحيفة «فايننشال تايمز» البريطانية، في عددها الصادر أمس، أن المئات من المقاتلين الأجانب انسحبوا من صفوف الجماعات المسلحة في شمالي سوريا، بسبب الاقتتال الداخلي الدموي الدائر بينها.وذكرت الصحيفة أن هذا التوجه يشير إلى تراجع الحماس بين المشاركين في القتال في سوريا، جراء شعورهم بأنهم يقضون المزيد من الوقت يقاتلون بعضهم البعض، بدلاً من مقاتلة النظام السوري، ويثير أيضاً المخاوف بين أوساط المسؤولين الأمنيين الغربيين من احتمال أن يتوجهوا إلى بلدان أخرى. وأضافت أن «القتال في سوريا جذب متشددين من جميع أنحاء العالم، شارك الكثير منهم في قتال القوات الأميركية في أفغانستان والعراق، وساعدوا جماعات المعارضة المسلحة على الاستيلاء على مساحة واسعة من الأراضي على طول الحدود السورية الشمالية والشرقية»، موضحة أن العديد منهم عادوا إلى أوطانهم، في حين توجه بعضهم إلى ساحات قتال أخرى.