شهدت العاصمة الصومالية مساء أول من أمس عملية انتحارية تبنتها حركة الباب المتشددة استهدفت فندقا في مدينة بولا بورد، راح ضحيتها عشرة أشخاص من بينهم أربعة جنود ينتمون إلى قوة الاتحاد الأفريقي «أميسوم». وأعلن مسؤول أمني يدعى سليمان ادم الذي تم الاتصال به من بيليديوين، كبرى مدن إقليم حيران حيث تقع بولا بورد التي تبعد 200 كيلومتر شمال مقديشو، «وقع هجوم انتحاري ... قرب فندق بولا بورد خلال الليل، ثمة ضحايا وقتل أربعة من المهاجمين».
وقال مصدر حكومي طلب التكتم على هويته إن أربعة جنود جيبوتيين من «أميسوم» قتلوا. فيما قال سكان ان عدد القتلى عشرة ، موضحين أن سيارة انتحارية انفجرت أمام فندق كان موجودا فيه مسؤولون صوماليون ومن قوة «أميسوم»، ثم اندلع إطلاق نار غزير. بالمقابل، قال الناطق باسم حركة الشباب شيخ عبدالعزيز أبو مصعب لوكالة «رويترز» «أولا دخل مجاهد بسيارة ملغومة الفندق ودخل بعده مقاتلان مدججان بالسلاح وأطلقا وابلا من الطلقات»، مضيفاً أن 32 جنديا قتلوا على حد قوله.