منع قادة الجيش البريطاني، الشرطة العسكرية من فتح تحقيق حول قيام قواتهم في العراق بإساءة معاملة سجناء وقتل عدد منهم، كانت اعتقلتهم اثر مواجهة مسلّحة عام 2004.

وقالت صحيفة «الغارديان» أمس، إن «تحقيقاً علنياً أشار إلى أن كبار ضباط الجيش البريطاني عرقلوا التحقيق حول قيام القوات البريطانية بإساءة معاملة سجناء وقتل عدد منهم رغم أنهم لم يكونوا مسلّحين، اعتقلتهم بعد معركة في العراق، من ثم حاولوا نكران ذلك».

وأضافت إن، «لوسي باون، التي تحمل حالياً رتبة رائد في الشرطة العسكرية الملكية البريطانية أبلغت التحقيق بأن قادة الكتيبة الأولى في فوج أميرة ويلز الملكي منعوها من استجواب الجنود بعد المعركة التي وقعت على نقطة تفتيش تابعة للقوات البريطانية بالقرب من بلدة المجر الكبير العراقية الواقعة شمال محافظة البصرة يوم 14 مايو 2004، وقُتل خلالها 20 عراقياً».