وجه نقابيون وإعلاميون ورجال سياسة تونسيون اتهامات لحركة النهضة بالسعي إلى عرقلة حكومة مهدي جمعة وإفشالها. وقال صاحب تلفزيون «الحوار التونسي»، الطاهر بن حسين المعروف بمواقفه الراديكالية من جماعة الإخوان وتحالف الترويكا، والقيادي المستقيل من حركة نداء تونس إنه « لم يعد خافياً أن حركة الإخوان بدأت في إشعال النيران في كافة الجهات مع الاستمرار في الادعاء بأنها تساند حكومة جمعة. فاحتجاجات بنقردان (جنوب شرق ) تخرج يومياً من المساجد، مشيراً الى أن الغرض من ذلك هو «إرباك حكومة جمعة لكي تستغله النهضة في حملتها الانتخابية المقبلة من خلال القول بأنها ليست الوحيدة التي فشلت بل حتى التكنوقراط فشلوا رغم مساندة الجميع لهم»، وأردف أن «الإخوان لا يعنيهم إذا ما انهار الاقتصاد التونسي».
وتابع بن حسين قائلاً «على كل وطني اليوم أن يتصدى لهذه المحاولات البائسة واللاوطنية وأن يعمل من موقعه على إنجاح عمل حكومة مهدي جمعة على الأقل للحد من متاعب المواطنين ومن وصعوباتهم الحياتية». واختتم قوله بأن «إنجاح عمل حكومة مهدي جمعة هو ضمان للمسار الديمقراطي وحاجز لرجوع حكم الإخوان في تونس».
من جهته، قال الأمين العام المساعد للاتحاد العام التونسي للشغل، حفيّظ حفّيظ ان ما حدث في قطاع المالية من إضرابات كان نتيجة تعليمات من اطراف اخرى لا علاقة لها بالاتحاد.