شارك آلاف الفلسطينيين، أمس في تظاهرات مؤيدة للرئيس الفلسطيني محمود عباس بالضفة، في حين منهت «حماس» تظاهرات مماثلة في غزة التي وقعت فيها مناوشات بين طلبة من مؤيدي الرئيس وآخرين يؤيدون القيادي المفصول من حركة فتح، محمد دحلان.
ورفع المشاركون في المسيرات التي جرت في عدد من مدن الضفة الغربية، أعلاماً فلسطينية، وصوراً لعباس، وهتفوا تأييداً له قبيل لقائه المرتقب مع الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن.
دعم الرئيس
وتجمع الآلاف على دوار المنارة وسط رام الله وسط هتافات وإلقاء كلمات تطالب بـ«التمسك بالثوابت الوطنية وعدم الخنوع للضغوطات الأميركية». وأكد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، محمود العالول، ان «التناقض الوحيد فقط هو مع الاحتلال الإسرائيلي»، مضيفاً أن «حركة فتح موحدة وتدعم الرئيس بمواقفه الثابتة ولن نخضع للضغوط».
وفي تظاهرة أخرى في نابلس، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح، جمال محسين، إن «على الرئيس الأميركي باراك أوباما، إما أن يؤسس لسلام عادل يستند إلى الشرعية الدولية، أو موجة جديدة من العنف».
وشارك في التظاهرة، ناصر الدين الشاعر، نائب رئيس الوزراء في الحكومة العاشرة التي شكلتها «حماس» عقب فوزها في الانتخابات التشريعية، وألقى كلمة قال فيها «جئنا اليوم لأننا شعب فلسطين جئنا لنقول للرئيس أبو مازن بأننا ندعمك ونحن معك ما دمت متمسكاً بالثوابت الوطنية الفلسطينية التي يأبى الرئيس عباس ان يختم حياته السياسية بتفريط فيها».
منع مسيرات
وفي قطاع غزة قالت حركة فتح الفلسطينية إن أجهزة أمن الحكومة المقالة التي تديرها حركة حماس في غزة منعت تنظيم فعاليات دعم ومساندة عباس.
وقال الناطق باسم فتح في غزة حسام أحمد، في بيان صحفي، إن الحركة ترفض تصرف حكومة حماس بتفريق تظاهرات مؤيدة لعباس بالقوة واعتقال عدد من المشاركين فيها. وأضاف أن فتح «تستهجن إقدام حماس على هذا العمل في الوقت الذي تمارس فيه الولايات المتحدة الأميركية الضغوط على القيادة الفلسطينية»، معتبرا أن «دعم ومؤازرة عباس واجب وطني ومسؤولية تقع على عاتق الكل الفلسطيني».
في الأثناء وقعت مناوشات بين طلبة يؤيدون عباس، وآخرين مناصرين لدحلان في جامعة الأزهر، على خلفية تصريحات الأخير في مقابلة تلفزيونية بثت من القاهرة. وقال شهود إن مناوشات وعراكاً بالأيدي وقعت بين مؤيدي الجانبين في جامعة غزة، قبل أن تتدخل قوات الشرطة لفض الإشكال وتهدئة الأمور.
