كشف تحالف المعارضة السودانية عن مساع مكثفة يقوم بها من اجل إقناع زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي بالتراجع عن قراره بقبول الحوار والعودة مجددا الى حظيرة التحالف، فيما قرر التحالف وبشكل قاطع رفضه لمبادرة الحوار التي دعا لها الرئيس السوداني عمر البشير، وشدد على ان لا حوار ولا تفاوض ولا مساومة في حقوق الشعب السوداني وحرياته، ودعا التحالف عضويته للخروج للشارع والانتفاضة السلمية لإزاحة نظام البشير.

واكد التحالف ان زعيم حزب الأمة المعارض الصادق المهدي دعا قادة المعارضة لاجتماع اليوم الثلاثاء من اجل مناقشة امكانية بناء موقف موحد تجاه الحوار مع الحكومة، وأشار إلى ان هناك مساعي لإعادة حزب الأمة الى حظيرة التحالف.

واكد قادة المعارضة السودانية في إعلان اطلقوا عليه «إعلان شمبات» انهم لن يقبلوا بالحوار في ظل استمرار سياسات النظام الإقصائية ورفضه إتاحة الحريات العامة ووقف الحرب المشتعلة في عدد من الولايات السودانية.

وقال رئيس حزب المؤتمر السوداني المعارض ابراهيم الشيخ في مؤتمر صحفي عقب اجتماع امس بدار حزب المؤتمر السوداني «لا يمكن ان تمضي مسألة الحوار الى الامام في ظل عدم تغير سياسات النظام»، واكد ان قادة المعارضة قرروا رفضهم القاطع للحوار ما لم يلتزم حزب المؤتمر الوطني الحاكم بتهيئة الأجواء للحوار وإتاحة الحريات، وأضاف «البلد على حافة الهاوية والنظام لم يتعلم من دروس الماضي».