قتل ثلاثة مُسلحين على الأقل، خلال عملية أمنية نفذتها السلطات التونسية في محافظة جندوبة بشمال غرب تونس العاصمة، حيث دارات مواجهات بين وحدات أمنية، ومجموعة من المُسلحين الذين وُصفوا بـ«الإرهابيين».
ودارت المواجهات العنيفة، بين وحدات من فرقة مكافحة الإرهاب التابعة للحرس الوطني «الدرك»، والمُسلحين، وأكدت إذاعات محلية، سقوط ثلاثة قتلى في صفوف «الإرهابيين».
عملية أمنية
وأعلن الناطق باسم وزارة الداخلية التونسية محمد علي العروي ان قوات مكافحة الإرهاب تلقت معلومات حول تحصن الإرهابي راغب الحناشي وبعض الإرهابيين في احد المنازل بولاية جندوبة ( شمال غرب ). وأضاف خلال مؤتمر صحافي ان «المجموعة الإرهابية بادرت برمي قنبلة يدوية ثم إطلاق كثيف للنيران ما أدى الى إصابة عنصري من الحرس وطني». وتابع بأن «قوات مكافحة الإرهاب ردت بإطلاق نار ما أدى الى مقتل الإرهابيين راغب الحناشي وربيع السعيداني وشخص آخر جزائري الجنسية».
وأشار شهود إلى أن الوحدات الأمنية التونسية استخدمت مدرعات خلال عملية المداهمة، كما استنجدت بطائرات مروحية حلقت في سماء المنطقة أثناء تبادل إطلاق النار الذي استمر لأكثر من ساعة.
سيدي بوزيد
والمواجهات التي تدور في مدينة جندوبة بشمال غرب العاصمة التونسية تزامنت مع أخرى تدور في محافظة سيدي بوزيد الواقعة على بعد نحو 360 كيلومترا جنوب تونس العاصمة. التي جرح خلالها ثلاثة أشخاص.
وقال الناشط النقابي عبد الرؤوف الجيلاني، في اتصال هاتفي مع يونايتد برس أنترناشونال، إن عددا من المُسلحين المجهولين، استهدفوا دورية تابعة للحرس الوطني «الدرك» في مدينة سيدي بوزيد (365 كيلومترا جنوب تونس العاصمة). وأضاف أن أفراد الدورية الأمنية تبادلوا إطلاق النار مع المسلحين، حيث سُجل إصابة إثنين من أفراد الدورية الأمنية بجروح، بينما تمكن المسلحون من الفرار، مشيراً إلى أن حالة استنفار تسود حالياً في صفوف قوات الأمن بالمنطقة.
5
أصيب خمسة محتجين في مواجهات بين الأمن وعاطلين عن العمل في ساحة قصر الحكومة التونسية بالقصبة، وقال المحتجون إن قوات الأمن عمدت إلى الاعتداء بالعنف على التحرك الاحتجاجي الذي ينظمه اتحاد المعطلين عن العمل.