تجددت صباح أمس، الاشتباكات المسلحة في مناطق عدة من مدينتي الرمادي والفلوجة بمحافظة الأنبار، في وقت قصفت الطائرات العراقية منزل شيخ عشيرة الجميلات شرقي الفلوجة، بالتزامن مع محاولة تنظيم «داعش » اغتيال أحد أبرز قادة الصحوات في سامراء، من دون التمكن من الوصول إليه.

وقال مصدر أمني، في تصريح صحافي إن «الاشتباكات تجددت في منطقة الخالدية والشارع الحولي جنوبي الرمادي، بمختلف أنواع الأسلحة، من دون معرفة حجم الإصابات الناجمة عنها»، مضيفاً أن «الاشتباكات تجددت أيضا في منطقتي إبراهيم بن علي والبوعلوان، التابعتين لناحية الكرمة، (16 كيلومتراً شرقي الفلوجة)». وأشار المصدر إلى أن «المروحيات العسكرية أسهمت بإسناد قوات الجيش في هذه الاشتباكات».

قتلى

وأعلن مصدر أمني في الأنبار عن مقتل أربعة مدنيين بقصف جوي على مضيف شيخ قبيلة الجميلات شرقي الفلوجة. وقال المصدر، إن مضيف شيخ قبيلة الجميلات، رافع المشحن، في ناحية الكرمة شرقي الفلوجة، تعرض إلى قصف جوي، ما أدى إلى مقتل أربعة مدنيين، كانوا بداخل المضيف، وإلحاق أضرار مادية به. من جانب آخر، قتل أربعة أشخاص بينهم امرأتان وأصيب طفلان بجروح في هجوم شنه مسلحون على منزل قيادي في قوات الصحوة، التي تقاتل تنظيم القاعدة في منطقة الجلام قرب سامراء شمالي بغداد.

وأفاد مصدر في الشرطة العراقية أن «مسلحين ينتمون إلى تنظيم الدولة الإسلامية في العراق والشام هاجموا منزل قائد صحوة الجلام المعروف بأبو سالم بعد منتصف ليل السبت الأحد، وقتلوا اثنين من أولاده، وزوجته، وامرأة من أقاربه، كانت ضيفة لديهم»، لافتا أيضاً إلى أن المسلحين فجروا المنزل، ما أسفر عن إصابة طفليه البالغين أربع وخمس سنوات. ولم يكن قائد الصحوة المستهدف في المنزل ساعة الهجوم، بحسب أقاربه.

وأوضح المصدر أن «المسلحين قدموا في نحو 16 سيارة، تحمل أسلحة ثقيلة من منطقة صحراوية، تمتد إلى منطقة العظيم المجاورة». وبحسب مسؤول في الشرطة فإن «عناصر من الشرطة تصدوا للهجوم، لكنه استمر ساعات ما أسفر عن نفاد الذخيرة ولم يصلهم الإسناد على الرغم من النداءات المتكررة». ولم تصل قوات إسناد الجيش والشرطة إلى مكان الحادث إلا بعد خمس ساعات من الهجوم، وأغلقت مدينة سامراء بالكامل، وتم منع دخول وخروج السكان، بحثاً عن المسلحين.

ألغام

على صعيد آخر، تظاهر العاملون في الشركات الأهلية المتخصصة بإزالة الألغام، وسط البصرة، احتجاجاً على إيقاف عمل شركاتهم. ورفع المتظاهرون لافتات حملت مطالبات بالتدخل الفوري من رئاسة الوزراء لإلغاء القرار، إلى جانب شعار «إزالة الألغام.. لا إزالة الأرزاق».

وقال أحد منظمي التظاهرة سعد جاسم، إن «الشركات الأهلية عملت بظروف استثنائية خطرة جداً، وسقط ضحايا من بين كوادرها، وهي تنقب وترفع الألغام والمخلفات الحربية، وإن إبعادها عن العمل قرار غير منصف»، مضيفاً أن «إيقاف عمل هذه الشركات يعني حرمان آلاف العائلات، التي يعمل أبناؤها فيها من مصدر رزقها، وتسريحهم إلى أرصفة الشوارع»، مطالباً رئاسة الوزراء بالتدخل الفوري لحل المشكلة.

 

أمر إيقاف

صدر من مكتب شؤون الألغام في بغداد أمر بإيقاف عمل الشركات الأهلية المتخصصة بإزالة الألغام، في العديد من المشاريع، مثل حقلي نفط غربي القرنة 1 و2، والرميلة الشمالية، وإناطة هذه الأعمال بوزارات الدفاع، والداخلية، والبيئة. البيان