مخطّط إخواني لاقتحام السجون وتهريب مرسي

يومان لا أكثر يفصلان عن 19 مارس الذكرى الثالثة للاستفتاء على التعديلات الدستورية عقب تنحي الرئيس الأسبق حسني مبارك، وكعادتها تسعى جماعة الإخوان المسلمين لاستغلال الفرصة والسعي لحشد أكبر أعداد ممكنة، إذ أعلن أعضاء الجماعة ما سموه النفير العام بالمحافظات.

وفي إطار مخطّطات الإخوان، كشفت تقارير إعلامية عن مخطّط لتهريب الرئيس المعزول وقيادات الإخوان المحبوسين حاليًا على ذمة قضايا جنائية لتكرار نفس السيناريو الذي حدث خلال «ثورة 25 يناير»، حينما قامت عناصر من حركة حماس بالاشتراك مع الإخوان باقتحام سجن وادي النطرون وتهريب قيادات الجماعة.

وذكرت التقارير أنّه أثناء إلقاء القبض على بعض الإرهابيين في سيناء عثرت أجهزة الأمن على وثائق تؤكّد أن هناك مجموعات من الأفغان، تم تهريبهم إلى مصر من سجن بنغازي في ليبيا بعد اقتحامه، بهدف تنفيذ عمليات تهريب لسجناء الإخوان المحبوسين حاليًا على ذمة عدد من القضايا، وذلك في ذكرى استفتاء 19 مارس.

وبحسب التقارير نفسها، فإنّ الوثائق التي عُثر عليها، كشفت أنّ التنظيم الدولي للإخوان، طالب الاستعانة بعناصر من حركة طالبان الأفغانية، لتنفيذ مخطّط الهجوم على السجون، لتهريب سجناء الجماعة وإعادة المشهد السياسي إلى نقطة الصفر مرة أخرى.

إجبار السيسي

من جهته، بدأ ما يسمى «التحالف الوطني لدعم الشرعية» التنسيق المكثّف مع القوى الثورية مثل الاشتراكيين الثوريين و«حركة 6 أبريل» وحزب مصر القوية للمشاركة في تظاهرات 19 مارس الجاري، بهدف ما سمَّاه إجبار وزير الدفاع المشير عبدالفتاح السيسي، على التراجع عن إعلان ترشّحه للرئاسة، ورفض تولي أي شخصية عسكرية حكم مصر.

على الصعيد، أعلنت اللجان الإلكترونية لتنظيم الإخوان تشكيل ما يسمى «التحالف الوطني للمقاومة الثورية» والذي يضم عدداً من المسلّحين والقناصة للمشاركة في تحركات الإخوان، استعداداً لتظاهرات 19 مارس المقبل في الذكرى الثالثة للاستفتاء على التعديلات الدستورية عقب تنحي مبارك. وقالت حركة تطلق على نفسها «إعدام» عبر موقع «فيس بوك»: "نحذّر لآخر مرة لأنّ المتطوعين الذين انضموا لنا معهم سلاح، وخرطوش وقناصة، وأسلحة آلية ومولوتوف، وآخر يوم هو 19 مارس».

حلم إخوان

بشأن مخطط اقتحام السجون، توقّع الخبير الأمني اللواء حسام سويلم، سعي الإخوان خلال الأيام المقبلة إلى تصدير العنف في الشارع المصري، والتحريض ضد رجال الجيش والشرطة وزيادة العمليات الإرهابية، مشيرًا إلى أنّ «التنظيم الدولي بدأ يعمل على ذلك»، مستبعداً قيام الإخوان بتهريب الرئيس المعزول وقيادات الجماعة قائلاً: «الإخوان يحلمون».

وأضاف سويلم في تصريحات لـ «البيان»: «كل البيانات التي يصدّرها التنظيم الدولي ما هي إلّا استخفاف بالعقول ورفع الحالة المعنوية لدى مؤيديه، لكن على أرض الواقع نجد أنّ التنظيم هدّد في وقت سابق بتهريب المعزول من سجن برج العرب بالإسكندرية إلّا أنه فشل، كذلك هدد بتهريبه في أولى جلسات محاكمته في قضية قتل المتظاهرين أمام قصر الاتحادية إلا أن جميع محاولاته أيضاً باءت بالفشل الذريع».

 

جماعة إرهابية

لم يستبعد عدد آخر من خبراء الأمن إقدام «الإخوان» على تهريب قياداتهم في السجون، موضحين أنّه «من غير المستبعد على جماعة قامت في السابق بإدارة عملية إرهابية، تخابرت فيها مع عدد من الإرهابيين لاقتحام السجون محاولة إعادة العملية مرة أخرى، من أجل توجيه ضربة لرجال الأمن تظهرهم وكأنهم عاجزين عن حماية أمن البلاد». وأكّد الخبراء ثقتهم في قدرة قوات الأمن السيطرة على أية محاولة لإثارة العنف وإغراق مصر في الإرهاب، معتبرين أنّ «الإخوان واهمون في اعتقادهم أنهم بإمكانهم الوقوف في وجه الشعب المصري، الذي أطاح بالجبابرة».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات