مضت الذكرى الثالثة للثورة السورية أمس، بمقتل العشرات نتيجة قصف قوات النظام لريف إدلب ودوار الجندول في حلب، وريفي حماة، ودرعا، فيما دارت معارك طاحنة، عند المدخل الشرقي لمدينة يبرود، أحد أبرز معاقل المعارضة المسلحة في ريف دمشق، وسط أنباء متضاربة، بشأن سيطرة قوات النظام عليها.

وقتل لبناني وأصيب آخر في قرية النبي عثمان في قرية اللبوة المجاورة بصواريخ، أطلقت من الجانب السوري.

وتعتبر القريتان من مناطق نفوذ حزب الله. سياسياً، تحدث رئيس الائتلاف الوطني المعارض أحمد الجربا عن «غزو بربري»، تتعرض إليه بلاده، مطالباً «العالم الحر» بتأمين الوسائل، للانتصار على النظام، والمتطرفين، فيما دعت مجموعة بارزة من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي الرئيس باراك أوباما بوضع استراتيجية جديدة، هدفها تحريك الجمود على الأرض، وإيجاد حل سياسي، يتضمن مخرجاً للأسد. دمشق- البيان والوكالات

قتيل بقصف من سوريا على معاقل حزب الله