كشف الخبير العسكري والاستراتيجي البارز المدير الأسبق لمركز البحوث والدراسات الاستراتيجية بالقوات المسلحة اللواء حسام سويلم عن بعض الإجراءات التصعيدية التي يتخذها الجيش المصري ضد عناصر جماعة الإخوان المسلمين، في أعقاب تصاعد أعمال العنف والإرهاب في مصر خلال الفترة الأخيرة، لا سيّما منذ فض اعتصام رابعة العدوية، وتحميل القوات المسلحة الإخوان مسؤولية الهجوم الإرهابي الأخير على حافلة عسكرية.
وأكّد سويلم، في تصريحات لـ«البيان»، أنّ «الجيش ضاق ذرعاً بممارسات «الإخوان» واستهدافها الجنود وأفراد الشرطة»، مضيفاً أنّ «إشارة بيان الناطق العسكري العقيد أركان حرب أحمد محمد علي منذ أيام، بتحميل الإخوان مسؤولية حادث تفجير حافلة للجنود بمنطقة الأميرية بالقاهرة، تدل على نفاد الصبر من عنف الإخوان، وبدء اتخاذ التصعيد ضدهم».
تصعيد
وتوقع سويلم قيام القوات المسلّحة بعدد من الخطوات التصعيدية خلال الفترة المقبلة ضد «الإخوان»، منها مراقبة كل من ينتمي إلى الجماعة، ورصد تحرّكاته، وتتبّع مصادر تمويل الجماعة، لتجفيف مصادر تمويل الإرهابيين الذين يستهدفون الجنود في سيناء ومختلف المحافظات المصرية.
وأضاف «الإخوان تقطع جميع الطرق للتصالح مع الدولة بالأعمال الإرهابية التي ترتكبها، ومن ثم فالأجهزة الأمنية ماضية في تحرّكاتها، من أجل رصد الإرهابيين وضربهم بيد من حديد حماية لأمن البلاد، على أن يتم تشديد القبضة الأمنية على مختلف المحافظات خلال الفترة المقبلة، ومع اقتراب الانتخابات الرئاسية».
وطالب الخبير العسكري مؤسسات الدولة التعامل بحزم مع عناصر الإرهاب وإعادتهم إلى السجون ، مستنكراً ما سماه تراخي وزارة الداخلية في القيام بدورها في مطاردة الهاربين من أعضاء الجماعة.