توسيع المنفذ الحدودي وافتتاح 5 مستقبلاً

أربيل وأنقرة تطوران تعاونهما من الباب الاقتصادي

أثمرت زيارة رئيس وزراء اقليم كردستان العراق نيجيرفان بارزاني إلى تركيا أمس عن اتفاق مع أنقرة على توسيع آفاق التعاون المشترك من الباب الاقتصادي، حيث اتفق الطرفان على توسيع المنفذ الحدودي الحالي وإقامة خمسة مستقبلاً، فيما أعرب الجانب التركي عن أمله بحل مشكلات الإقليم وبغداد «في أقرب وقت».

وقال بارزاني في مؤتمر صحافي مشترك عقده في بلدة وان، أمس مع رئيس الدبلوماسية التركية أحمد داود أوغلو: «نأمل أن تحقق توسعة المنفذ الحدودي بين البلدين مكاسب اكبر للطرفين». وأضاف: «علاقات اقليم كردستان وتركيا شهدت تطورات لافتة بالإمكان توسعتها اكثر».

من جانبه، قال داود اوغلو ان «النقطة المهمة في لقاء بارزاني كانت الاتفاق على توسعة المنفذ الحدودي بين البلدين وافتتاح خمس منافذ حدودية جديدة بين الجانبين». وعن الخلافات القائمة حالياً بين اقليم كردستان والحكومة العراقية، اجاب اوغلو: «نأمل ان تحل الخلافات بأقرب وقت».

وأشار وزير الخارجية الـتركي إلـى أن حجم التبادل التجاري ومعظمه صادرات تركية إلى العراق «وصل إلى 12 مليار دولار سنويا، 70 في المئة منه مع اقليم كردستان، لذا نقول إن اقليم كردستان بوابـة مهـمة لنـا إلـى الـعراق».

وفد ولقاء

وذكر السكرتير الصحافي لرئيس وزراء اقليم كردستان سامي اركوشي في بيان ان زيارة بارزاني على رأس وفد ضم عددا من الوزراء والمحافظين إلى تركيا «تهدف إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية بين الإقليم وتركيا وبشكل خاص الاتفاق على فتح منافذ حدودية جديدة، وهو ما سيزيد فرص التبادل التجاري بين الطرفين».

وأشار اركوشي إلى ان وفد اقليم كردستان سيتوجه عقب زيارة بلدة وان جنوبي شرق تركيا إلى العاصمة انقرة للقاء رئيس الوزراء رجـب طيب اردوغان. وتناقش انقرة واربيل سبل تعزيز التعاون في مجال الطاقة مع خطط ملموسة لبناء خط انابيب لنقل النفط والغاز الذي ينتـجه اقليم كردستان إلى السوق العالمي عبر تركيا. وقام بارزاني بزيارة تركيا الشهر الماضي بحث خلالها هذه الخطط مع أردوغان، ما أثار غضب الحكومة المركزية في بغداد التي تؤكد أنها الوحيدة صاحبة الحق في استغلال وتصدير جميع احتياطيات البلاد من النفط الخام.

موقف المالكي

وبالتوازي، أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أنه لا ينبغي الاعتماد على النفط وحده لتنمية البلاد. وقال المالكي خلال كلمة افتتح بها الأسبوع الزراعي السادس ويوم الشجرة على أرض معرض بغداد الدولي إن «الاعتماد على القطاع النفطي وإهـمال بقية القطاعات سيتسبب بخلل في الاقتصاد، ولا نريد أن تعتمد ثروتنا على عامل واحد هو النفط، لأنه سيكون هناك خلل، اذ هناك ثروات غير النفط في مقدمتها الزراعة إضافة إلى الصناعة والسياحة». وأضاف المالكي: «الزراعة لا تنمو إذا لم يكن هناك مال، والنفط كان معطلا وبتعطيل النفط تعطلت الزراعة وهجر المزارعون أراضيهم ليبحثوا عن العيش الكريم».

 

11

قتل 11 عراقياً بحوادث أمنية متفرقة بمحافظة الأنبار غرب العـراق. وقال مصدر أمني محلي ان «سبـعة من عناصر الشرطة والصحوة وسـائق قـتلوا بهجوم مسلح على نقطة تفتيش امنـية مشتركة في مدينة الرمادي مركز محافظة الأنبار». كذلك، أعلن مقر العـمليات المشتركة مقتل أربعة مسلحين ينتمون إلى تنظيم «داعش» فــي مـدينة الفــلوجة جـنوب شـرق الرمادي. بغداد- يو.بي.آي

طباعة Email
تعليقات

تعليقات