كشف وزير الداخلية المصري اللواء محمد إبراهيم، أن الرئيس المعزول محمد مرسي، اقترح إطلاق سراح الرئيس الأسبق حسني مبارك ومن معه، مقابل الحصول على أموالهم، وإنفاقها على الشعب المصري، وذلك أثناء وجود مرسي بسدة الحكم.
ووصف إبراهيم، الذي كان وزيراً للداخلية في عهد مرسي أيضاً، الرئيس المعزول بأنه «رئيس جماعة»، بينما حسني مبارك «رئيس ورجل دولة».
وأكد إبراهيم في تصريحات تلفزيونية، أن مرسي أطلق سراح 3500 سجين بعفو رئاسي، تسببوا في إرباك الشارع، إذ إنهم حصلوا على العفو وخرجوا من السجن، ليرفعوا السلاح في وجه الأمن والجيش.
وأشار إلى أنه توقع سقوط الإخوان وفشلهم، بسبب «غبائهم السياسي»، وتعاملهم مع الدولة بـ«عنجهية»، موضحاً أن «الشعب المصري بعد ثورة 25 يناير حدثت له العديد من المتغيرات، ولو كان الإخوان استمروا في الحكم أكثر من ذلك لأدخلوا مصر في حرب أهلية».