احتجاز عشرات المصريين في ليبيا

أعلنت وزارة الخارجية المصرية، أمس، أن 70 مصرياً خطفوا في ليبيا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، في وقت أكدت طرابلس أن السلطات هي من تحتجز المصريين وليس المسلحين، كما أفيد عن احتجاز أجهزة الأمن في مطار مصراتة 121 راكباً مصرياً.

وقال الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي في تصريح، إن «عدد المصريين المحتجزين في طرابلس وصل إلى 70، قبض عليهم من قبل مجموعات ترتدي زياً عسكرياً في مناطق متفرقة في طرابلس، وتحديداً صلاح الدين وسوق الجمعة، واقتيدوا إلى مركز مكافحة الجريمة بمنطقة الهضبة في طرابلس». وأضاف عبد العاطي أن الاتصالات جارية مع الجانب الليبي لتوضيح الجهة التي ينتمي لها المسلحون.

وذكر الناطق باسم وزارة الخارجية أن وزير الخارجية نبيل فهمي يجري اتصالات مكثفة مع نظيره الليبي محمد عبد العزيز للاطمئنان على المحتجزين والعمل على إطلاق سراحهم.

وطالبت الخارجية المصريين سواء المسافرين إلى ليبيا أو الموجودين على أراضيها بـ«توخي الحذر، وأن يكون السفر إلى ليبيا جواً وفي حالة الضرورة».

بدوره، قال مساعد وزير الخارجية المصري للشؤون القنصلية والمصريين في الخارج علي العشيري إن السفير الليبي لدى مصر فايز جبريل أكد أن السلطات الليبية الرسمية هي التي قامت بتوقيف المصريين للتأكد من أوراقهم الثبوتية «كإجراء احترازي في ظل الظروف الأمنية الحالية التي تمر بها ليبيا»، مشيراً إلى أن هؤلاء المصريين «بخير وبحالة جيدة»، وموضحاً أن وزارة الخارجية «تكثف اتصالاتها من أجل سرعة الإفراج عنهم». في غضون ذلك، ذكرت أجهزة الأمن في مطار مصراتة أنها ضبطت 121 راكباً مصرياً يحملون تأشيرات دخول مزورة على متن طائرتين تابعتين للخطوط الجوية المصرية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات