دعت دولة الإمارات المجتمع الدولي إلى بذل المزيد من الجهود للقضاء على التطرف، في كلمة أمام المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في بغداد، فيما تبنى مجلس وزراء الداخلية العرب المجتمع في مدينة مراكش المغربية أمس «بيان مراكش لمكافحة الإرهاب». وجدد الوزراء في ختام اجتماعاتهم، التي حضرها الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، «الرفض الحازم للإرهاب مهما كانت دوافعه وأساليبه مع شجب الخطاب الطائفي، الذي يغذي الإرهاب ويثير الفتنة والتباغض»، واعتمد وزراء الداخلية العرب إنشاء «المكتب العربي للأمن الفكري».
وكان فارس المزروعي مساعد وزير الخارجية للشؤون الأمنية والعسكرية، الذي ترأس وفد الدولة المشارك في المؤتمر الدولي لمكافحة الإرهاب في بغداد أمس وأول من أمس. أكد في الكلمة التي ألقاها أن المجتمع الدولي لا يزال يشهد صوراً وأشكالاً متنامية لأعمال الإرهاب والإجرام المنظم ولا سيما في منطقتنا العربية.
وقال :« إن دولة الإمارات ومن منطلق إيمانها بأن دوافع الإرهاب وأعمال التطرف واحدة ولا ترتبط على الإطلاق بأي قومية أو ثقافة أو عقيدة، فإنها تجدد من خلال هذا المؤتمر إدانتها لآفة الإرهاب، وتأمل في أن يخرج هذا المؤتمر بنتائج ملموسة تساعد في دعم توحيد جهودنا الرامية إلى مكافحة الإرهاب بكل أشكاله وصوره».