استهدفت قذيفتان أمس مقر مؤتمر بغداد الدولي لمكافحة الارهاب المنعقد داخل المنطقة الخضراء وسط العاصمة العراقية في اليوم الاخير من اعماله، فيما أقر المؤتمر «وثيقة بغداد» تتضمن تفعيل اطر التعاون الدولي في مجال مكافحة الارهاب، بينما تشهد العمليات العسكرية توترا جديدا بمقتل عقيد في الجيش وثلاثة جنود إضافة الى 25 مسلحا.

وسقطت قذيفتا هاون على المنطقة الخضراء وسط بغداد أمس بالتزامن مع انعقاد المؤتمر الدولي الأول لمكافحة الإرهاب داخلها.

وقال مصدر أمني إن «قذيفة هاون سقطت على المنطقة الخضراء من دون تسجيل خسائر بالموازاة مع تحليق مكثّف لمروحيات الجيش العراقي في سماء المنطقة».

وخرج المؤتمر الذي تشارك في اعماله 52 دولة و12 منظمة متخصصة بتوصيات تحت عنوان «وثيقة بغداد» تتضمن تفعيل اطر التعاون الدولي في مجال مكافحة الارهاب واقرار تعاون دولي لحرمان الارهاب من دعم الاعلام وخدمات الشبكة العنكبوتية اضافة الى التأكيد على منع الدعوات التحريضية والفكر المتطرف.

شروط واشنطن

في غضون ذلك، قال مستشار وزير الخارجية الأميركي في العراق بريت ماكورك، في كلمة خلال مؤتمر بغداد الدولي الأول لمكافحة الإرهاب، إن «العراق لا يعمل بمعزل عن المنطقة كما قال الكثيرون، فان الصراع في سوريا له تداعيات كثيرة على الاستقرار فيه»، داعيا العراق إلى «سحب مقاتليه من سوريا انسجاما مع متطلبات مجلس الأمن الدولي».

في الأثناء، ذكرت مصادر أمن عراقية أن اشتباكات اندلعت داخل مدينة الرمادي بين قوات الجيش العراقي ومسلحي تنظيم «داعش» ما أسفر عن مقتل آمر الفوج الثاني في الفرقة العاشرة في الجيش العراقي العقيد فراس السوداني إضافة الى ثلاثة جنود في منطقة البوبالي، شرق الرمادي.

من جهة أخرى، أعلنت قيادة العمليات المشتركة في العراق عن مقتل 25 مسلحاً بينهم قناص، في مواجهات مسلحة بمحافظة الأنبار غرب البلاد.