أعلنت السلطات التونسية أمس تفكيك خلية وُصفت بـ«التكفيرية» خططت لتنفيذ أعمال إرهابية. وقال الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية الرائد محمد علي العروي في تصريح إذاعي أمس إن «الوحدات المُختصة في مقاومة الإرهاب أوقفت عناصر شبكة ضالعة في تسفير الشباب للجهاد في سوريا مكونة من 10 أشخاص».

وأوضح أن عملية إعتقال أفراد هذه الشبكة «تمت خلال عمليات مداهمة لعدد من المنازل نفذتها فجراً الوحدات الأمنية في منطقة منزل النور بمحافظة المنستير(150 كيلومترا شرق تونس العاصمة)».

واستهدفت الوحدة المختصة التي أرسلت من العاصمة «خلية تكفيرية تتكون من 11 شخصاً متورطة في الإعداد لأعمال إرهابية».

واحتج أهالي المنطقة على عمليات الدهم التي أثارت ذعرا وسط السكان، حيث اغلق بعض المحتجين عددا من الطرقات تنديدا بالمضايقات الأمنية التي تعرض لها أهالي المنطقة. وكانت السلطات الأمنية التونسية أعلنت في الأول من الشهر الجاري تفكيك شبكة وصفتها بـ«الإرهابية» مُهمتها تسفير الشباب التونسي للقتال في سوريا عبر ليبيا. وأشارت إلى أن هذه الشبكة تتألف من ثمانية أشخاص، وكانت تنشط في مدينة مدنين الواقعة على بعد نحو 480 كيلومترا جنوب شرق تونس العاصمة غير بعيد عن الحدود الليبية.