أكدت المديرية العامة للجوازات السعودية أنها لن تمنع المنتمين لجماعة الإخوان المسلمين من الدخول للمملكة، لأداء مناسك الحج والعمرة، مبينة أن هناك تعليمات خاصة متعلقة بهاتين الفريضتين، تسمح لمثل هذه الحالات بالدخول، فيما حذّر محللون من لجوء الجماعة للعمل السري، بعد حظرها في المملكة.
وقال الناطق باسم الجوازات المقدم أحمد اللحيدان في تصريحات صحافية، إن «من يمنع من دخول السعودية،يسمح له بالدخول لأداء الحج والعمرة، إلا إذا كانت هناك تعليمات خاصة، تتصل بشخص محدد، فعندها يتم الأخذ بها، ولكن دائماً يسمح لمثل هذه الحالات بالدخول».
وأضاف أن «أسماء الممنوعين من الدخول، يتم إدراجها في النظام الآلي، ومقابل كل اسم، يتم بيان الإجراء، الذي يجب أن يتخذ ضده إذا حاول دخول البلاد، سواء بالمنع من الدخول، أو القبض عليه»، مشيراً إلى أن «الجوازات جهة تنفيذية، تقوم بتطبيق التعليمات، التي ترد إليها في هذا الخصوص».
لجان ومقررات
على صعيد آخر، أكد مدير جامعة الملك خالد د. عبد الرحمن الداوود أن الجامعة «شرعت في تشكيل لجان لدراسة مواد الثقافة الإسلامية لفحص محتوى المقررات، للإبقاء على ما يفيد، واستبعاد ما لا يفيد ولا يتناسب مع متغيرات العصر»، مبيناً أنه «لا توجد علاقة في ذلك مع ما تردد بوجود مؤلفات للإخوان المسلمين في بعض المناهج». وأضاف: «منذ أعوام عديدة، وهذه المناهج لم يحدث لها أي تطوير، وربما أن بعض أساتذة الجامعة الحاليين درسوا في تلك المناهج وما زالت حتى الآن للأسف».
تسلل وإفرازات
من جهتها، قالت الكاتبة السعودية حليمة مظفر، إن «تجريم جماعة الإخوان سيصب تأثيره في النتاج التربوي والثقافي والإعلامي»، مشيرة إلى أن «عدم حظر هذه الجماعة واستمرار إحسان الظن بمن ينتمون فكرياً لها لأعوام طويلة، أدى إلى تسللهم لعدد من الوزارات الحيوية كوزارة التربية والتعليم». وأضافت أنهم «استطاعوا صبّ إفرازاتهم الفكرية الخطرة في تعزيز الإقصاء الفكري واستغلال العاطفة الدينية في مجتمع محافظ، من أجل أهداف لا تصبّ إلا في تحقيق أهدافهم، للوصول إلى السلطة، مستغلين الدين رداء للتمويه والتسلل».
تحذير الوزارة
حذرت وزارة التربية والتعليم السعودية منسوبيها من الحديث عن الأحزاب أو التيارات، التي وصفتها وزارة الداخلية السعودية بالإرهابية. وأفاد تعميم عاجل، أرسله وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل، إلى جميع منسوبي الوزارة بضرورة التقيد بما صدر من وزارة الداخلية. وأكد وزير التربية والتعليم الأمير خالد الفيصل، على مديري الإدارات التعليمية والقيادات التربوية بـ«عقد لقاءات بين المعنيين من مديرين ومشرفين ومسؤولين بتنفيذ برامج توعوية، تحذر من الجماعات الإرهابية، والعقوبات المبلغة نحو من ينتمي إليها أو يؤيدها، أو يتبنى فكرها منهجياً أو أفصح بالتعاطف معها، أو دعمها، ورفع تقارير فصلية للنائب المختص».