عين وزير النفط الجزائري يوسف يوسفي (72 عاماً)، أمس، رئيساً للوزراء لفترة انتقالية لكي يتسنى لرئيس الوزراء عبدالمالك سلال إدارة حملة عبد العزيز بوتفليقة للانتخابات الرئاسية، في وقت أصيب نحو 100 شخص بجروح متفاوتة إثر تجدد أعمال عنف قبلية بمدينة غرداية (600 كيلومتر جنوب الجزائر).

وأكدت وكالة الأنباء الجزائرية استقالة سلال لتولي إدارة الحملة الانتخابية لبوتفليقة وتعيين وزير الطاقة يوسفي رئيساً جديداً للحكومة.

وترشح بوتفليقة لولاية رابعة للانتخابات التي تنظم في 17 أبريل، ويعتبر رئيس الوزراء السابق علي بن فليس أبرز منافسيه من بين خمسة مرشحين آخرين، حيث أعلن المجلس الدستوري أمس قائمة المرشحين الرسمية لانتخابات الرئاسة، وضمت القائمة إلى جانب بوتفليقة وبن فليس، الأمينة العامة لحزب العمال اليساري لويزة حنون ورئيس حزب المستقبل عبد العزيز بلعيد ورئيس حزب الجبهة الوطنية الجزائرية موسى تواتي ورئيس حزب عهد 54 فوزي رباعين.

ويسود حديث، منذ حوالي أسبوعين أو ما يزيد، عن إدارة حملة انتخابية تم بعثها من جديد، ليكون سلال على رأسها رسمياً مثلما كان الحال بمناسبة انتخابات 2004 و2009.

إلى ذلك، شهدت مدينة غرداية تجدد المواجهات بعد شهر من الهدوء النسبي، حيث أصيب 100 شخص بجروح إثر أعمال عنف قبلية بين العرب (المالكيين) والإباضيين (بني ميزاب) بأحياء عدة.