عملية عسكرية كبرى في برقة للسيطرة على موانئ نفطية

ليبيا ترجح فرار زيدان المعزول إلى ألمانيا

رئيس الحكومة الجديد يصافح قيادات من الجيش الليبي في طرابلس أ ف ب

أدى رئيس الوزراء الليبي المكلف عبد الله الثني اليمين القانونية في المؤتمر الوطني العام "البرلمان" بعيد حجب الثقة عن سلفه علي زيدان الذي فر الى بلد أوروبي، رجح أن يكون ألمانيا، خوفا من الملاحقة القضائية بعد ساعات من إفلات ناقلة شحنت نفطا بشكل غير قانوني، بينما أعلن مصدر عسكري بدء عملية كبرى لاستعادة السيطرة على موانئ نفطية في اقليم شرق البلاد.

وأفادت وكالة الأنباء الليبية الرسمية امس ان الثني، الذي كان وزير دفاع في حكومة زيدان، أدى اليمين القانونية أمام نواب المؤتمر بعد تكليفه بتسيير الأعمال إلى حين اختيار رئيس وزراء جديد خلال الأسبوعين المقبلين.

في غضون ذلك، أعلن رئيس وزراء مالطا جوزيف موسكات أن رئيس الوزراء الليبي المقال توقف في مالطا لمدة ساعتين بهدف تزويد الطائرة التي كان على متنها بالوقود، قبل أن يتوجه إلى دولة أوروبية أخرى، من دون أن يحدد هوية الدولة، أو وجهة زيدان، في حين أفاد ت مصادر ليبية مسؤولة، أن زيدان وصل إلى مطار دسيلدورف في ألمانيا.

وكان الادعاء الليبي أعلن منع رئيس الوزراء المعزول من السفر للخارج بسبب تحقيق بالفساد، إلا أن أنباء ترددت حول نفي وزير العدل لذلك، ليتضح في ما بعد صدور مذكرة بهذا الشأن .

وقال مسؤول ليبي ان «حادثة الناقلة التي تمكنت من الإفلات كانت بمثابة القشة التي قصمت ظهر البعير»، مضيفا أن «خروج الناقلة محملة بالنفط تحت حماية مسلحين تابعين لما يسمى حكومة برقة مع عجز البحرية الليبية في وقف الناقلة قبل خروجها من ميناء السدرة غرب بنغازي أضيف للاختراقات الأمنية التي بسببها واجهت حكومة زيدان سيلا من الانتقادات والاتهامات بالتقصير».

تحرك أمني

إلى ذلك، أفاد مصدر أمني في مدينة سرت بأن قوات من الجيش الليبي المدعومة بقوات درع ليبيا التابعة لرئاسة الأركان تمكنت من السيطرة على قاعدة القرضابية ومطار مدينة سرت وسط البلاد.

وجاءت السيطرة على القاعدة والمطار في مستهل عملية عسكرية لاستعادة الموانئ النفطية التي يسيطر عليها مسلحون موالون لما يسمى حكومة برقة منذ سبتمبر الماضي.

وقال مصدر عسكري إن «قوات الجيش والثوار المنضوين تحت الشرعية تجاوزوا وسط مدينة سرت متجهين إلى منطقة الوادي الأحمر الذي تعده المجموعات المسلحة التي يقودها إبراهيم الجضران الحدود الغربية لإقليم برقة». وأضاف أن «تلك القوات لم تشتبك بعد مع قوات الجضران» .

في الأثناء، اندلعت اشتباكات بين مسلحين وقوات موالية للحكومة في سرت وسط ليبيا التي تقسم شرق البلاد عن غربها ويوجد بها معقل لاثنين من أكبر الميليشيات الليبية.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات