بمساعدة مقاتلي حزب الله

قوات الأسد تقترب من السيطرة على يبرود

مقاتلو الجيش الحر في مواجهات مع القوات الحكومية في حماة رويترز

تواصل القوات الحكومية السورية، مدعومة بمقاتلين من حزب الله اللبناني، عملية القضم التدريجي لمناطق ريف دمشق الشمالي، بعد أن فرضت سيطرتها أمس، على أجزاء من شمالي مدينة يبرود في القلمون، حيث تحتدم المعارك في هذه المدينة منذ أكثر من شهر.

وقالت مصادر حكومية إن قوات الجيش وحزب الله تسيطر على مزارع ريما شمال يبرود، وأصبحوا الآن قبالة يبرود مباشرة، وهي آخر معقل كبير لمقاتلي المعارضة قرب الحدود اللبنانية إلى الشمال من دمشق. ومن شأن سيطرة القوات الحكومية السورية على يبرود، تعزيز قدرته على تأمين الطريق البري الذي يربط معاقل النظام على الساحل مع العاصمة دمشق، وقطع خط الإمدادات على مقاتلي المعارضة عبر الحدود من لبنان.

من جهة أخرى، شنت القوات الحكومية المتمركزة على جبل قاسيون المطل على دمشق قصفا على حي جوبر، وفقا لناشطين، فيما استهدف مقاتلو حزب الله اللبناني بلدة بيت سحم جنوبي العاصمة بالرشاشات الثقيلة من جهة السيدة زينب.

وفي غوطة دمشق الشرقية اندلعت اشتباكات بين الجيشين الحر والحكومي في محيط إدارة الدفاع الجوي بالمليحة، مع استمرار القصف على مدينة دوما.

أحياء حمص

وفي حمص يتشبث المقاتلون المعارضون، بمعاقلهم في المدينة، التي أصبحت أحياء مهجورة ومدمرة وجائعة، الا انهم يتمسكون بها خشية أن يؤدي تخليهم عنها، إلى خسارتهم كامل المعركة، وذلك مع دخول القتال في سوريا عامه الرابع.

واعتبرت حمص «عاصمة الثورة» ضد الرئيس بشار الأسد، وكانت منذ منتصف مارس 2011، مسرحا للتظاهرات السلمية والاعتصامات التي طبعت الأشهر الاولى من الاحتجاجات ضد النظام.

المعارضة والفاتيكان

 دعت المعارضة الأمم المتحدة والفاتيكان إلى التدخل الفوري لحماية المدنيين لإبعادهم عن «الفتن الطائفية».

وأفاد الائتلاف الوطني في بيان أن «استمرار القصف من قوات النظام في ريف حمص يعتبر إشعالاً لنار الفتنة الطائفية، لذلك ندعو الأمم المتحدة والفاتيكان إلى التدخل». اسطنبول ـ د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات