وضع رئيس الوزراء ومدير الاستخبارات الأردنية الأسبق أحمد عبيدات حضور الحفل السنوي الثالث والعشرين الذي أقامه مركز دراسات الشرق الأوسط بمناسبة مرور 23 عاماً على تأسيسه في مشهد مرتبك، وهو يتحدث عن الأوضاع الداخلية للمملكة والخارجية للإقليم.

ومن بين أهم العناوين التي تحدث بها عبيدات قوله إن «الأسلحة المهربة الداخلة إلى الأردن عبر سوريا هي ثلاثة أضعاف عدد سكان المملكة».

كما لم يستبعد المسؤول الأسبق «نزوحا جديدا من العراق إلى الأردن، في حال تطورت الأوضاع أكثر مما هي عليه الان في الأنبار»، بينما فلسطينيا أكد عبيدات أن مشروع واشنطن «هو في رأس اثنين أو ثلاثة أو خمسة بينما الشعوب مغيبة». وأردف: «لم يأت وزير الخارجية الأميركية جون كيري إلى المنطقة بأفكار بل بخطة ومشروع». ولم يترك عبيدات ملفا محليا أو إقليميا إلا ورسم له صورة قاتمة، سواء وهو يتحدث عن كميات ضخمة من الأسلحة تهرب إلى المملكة عبر حدودها الشمالية والغربية والشرقية.