احتجاج

الأمن التونسي يُفرق تظاهرات احتجاجية والرئاسة تتنصل من رمز الثورة

استخدمت قوات الأمن التونسية القنابل المسيلة للدموع بكثافة لتفريق العشرات من أهالي بلدة بن قردان الذين خرجوا في تظاهرة للاحتجاج على استمرار غلق معبر«رأس جدير» الحدودي مع ليبيا لليوم السابع على التوالي.

وقال الناشط الحقوقي عبد اللطيف بن صالح إن «العشرات من شباب بلدة بن قردان تجمعوا في ساعة متأخرة من مساء أول أمس وسط الساحة الرئيسية لبلدتهم في حركة احتجاجية على استمرار غلق المعبر الحدودي رأس جدير» . وأشار إلى أن المتظاهرين رفعوا شعارات انتقدوا فيها الحكومة الحالية برئاسة مهدي جمعة، كما طالبوا بتفعيل القرارات المتعلقة بإطلاق مشاريع تنموية في بلدتهم.

ولفت إلى أن قوات الأمن سعت إلى تفريق المتظاهرين بالقوة، حيث استخدمت القنابل المسيلة للدموع بكثافة ،ما دفع البعض من المتظاهرين إلى الرد برشق رجال الأمن بالحجارة.

وقال بن صالح إن «حالة من الاحتقان الشديد تسود حاليا بلدة بن قردان الحدودية مع ليبيا التي تعاني من التهميش والإقصاء ، بالإضافة إلى تضرر مصالح الأهالي جراء استمرار غلق المعبر الحدودي». إلى ذلك، وفي تصريحات لافتة، قال مدير الديوان الرئاسي التونسي والناطق باسم الرئاسة عدنان منصر أن محمد البوعزيزي الشاب الذي أضرم النار في جسده في 17 ديسمبر 2010 مما تسبب في اندلاع شرارة الثورة ومن ورائها ثورات الربيع العربي كان أداة تم استنباطها لتأجيج الحراك الشعبي ضد النظام القائم آنذاك .

وقال إنه «عندما حدثت حادثة البوعزيزي كان هناك بعض الشباب المتعلم الثوري الذي صنع منها الأسطورة، وتم الحديث على أنه من حملة الشهادات العليا، وهذا لم يكن صحيحاً، فالبوعزيزي لم يكن يحمل حتى شهادة البكالوريا ( الثانوية العامّة )، وهو لم يكن مظلوماً فيما حصل بل كان ظالماً عندما اعتدى على عون التراتيب البلدية، وأهانها بالكلام وبالعنف».

وأضاف منصر في تصريحات صحافية أثارت جدلا واسعا في تونس أن « الصورة التي انتشرت للبوعزيزي وهو يحترق ليست له».

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات