الأردن يحمل الاحتلال مسؤولية استشهاد زعيتر

والد الشهيد زعيتر يبكي فراق ابنه امام جثته أثناء جنازته في مدينة نابلس أ.ف.ب

حملت الحكومة الأردنية اسرائيل امس «المسؤولية الكاملة» عن استشهاد قاض اردني من أصول فلسطينية برصاص جيش الاحتلال على معبر اللنبي بين الضفة المحتلة والأردن، معتبرة ذلك «جريمة بشعة»، بينما اعربت اسرائيل عن أسفها لقتلها رائد زعيتر، فيما زعم جيشها ان القاضي حاول خنق جندي اسرائيلي وهو ما تسبب بإطلاق النار عليه.

وقال رئيس الوزراء الأردني عبدالله النسور، خلال جلسة لمجلس النواب ناقشت استشهاد القاضي رائد زعيتر، ان الحكومة «تحمل الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن هذه الجريمة البشعة».

واكد ان «كل المبررات التي تسوقها السلطات الاسرائيلية في تحقيقها الاولي من ان الجريمة وقعت بعد اشتباك بالايدي بين الشهيد الذي لم يكن يحمل اي سلاح وأحد افراد جنود الاحتلال، لا تبرر هذا الفعل الغادر باطلاق النار على مواطن اردني اعزل مسالم».

مطالب شعبية أردنية

وفي السياق طالب نواب أردنيون الحكومة «برد قوي لمواجهة الاعتداء على المواطن الأردني»، وقال النائب خليل عطي على صفحته على «الفيسبوك»: يجب ان «يفهم الصهاينة ان المواطن الأردني غالٍ، وان دمه لا يذهب سدى». فيما دعا النائب طارق خوري عبر صفحته على تويتر، بـ«طرد السفير وإلغاء اتفاقية الذل مع القتلة».

 بينما دعت الحراكات الشعبية والشبابية في المملكة في بيان مشترك الملك عبدالله الثاني إلى طرد السفير الإسرائيلي، وإقالة حكومة النسور، وإغلاق السفارة الإسرائيلية. اضافة الى الإفراج عن الجندي أحمد الدقامسة، رداً على حادثة استشهاد القاضي. والدقامسة جندي اردني قتل سبع اسرائيليات خلال حراسته للمنطقة الحدودية في منطقة الباقورة، حكم على اثرها بالمؤبد قضى منها 17 عاماً.

أسف إسرائيلي

وذكر بيان صادر عن مكتب رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو: «اسرائيل تأسف لاستشهاد القاضي رائد زعيتر وتعرب عن تعاطفها مع شعب وحكومة الاردن». وبحسب البيان فان اسرائيل اطلعت الاردن على التحقيقات الاولية و«وافقت على طلب اردني لاقامة فريق اسرائيلي-اردني مشترك لاستكمال التحقيق».

خنق

وزعم الجيش الاسرائيلي في بيان امس ان التحقيقات الاولية في استشهاد زعيتر تظهر انه حاول انتزاع سلاح و«خنق» جندي اسرائيلي. حيث انه قام بمهاجمة الجنود بقضيب حديدي مما دفعهم لإطلاق النار على رجليه وعندما بدأ بخنق جندي قاموا باطلاق النار عليه.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات