انتخابات

أحزاب جزائرية موالية تحذر من التظاهرات المناوئة لبوتفليقة

حذرت أحزاب السلطة في الجزائر من المظاهرات المناوئة لترشح الرئيس عبد العزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة، خلال انتخابات الرئاسة المقررة في 17 أبريل المقبل، فيما هددت الحكومة بفصل أئمة مساجد رفضوا تأدية صلاة الغائب على ضحايا الطائرة العسكرية التي سقطت مؤخراً.

ودعا المكتب السياسي لحزب جبهة التحرير الوطني الذي يمتلك الأغلبية في البرلمان في بيان له أول من أمس، الاحزاب السياسية والمجتمع المدني الى العمل في جو من الاحترام والهدوء لجعل من الاستحقاق الرئاسي «عرسا» وفرصة تسمح لكل الجزائريين للتعبير بكل حرية عن اختيارهم في إطار احترام القانون.

وناشد الحزب، الطبقة السياسية إلى السهر من اجل ان تكون الحملة الانتخابية نظيفة وشفافة محذرا من محاولات استهداف استقرار البلاد من خلال اللجوء الى الشارع.

وقال عمار سعداني الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني للصحفيين، ان القانون يمنع المظاهرات غير المرخصة، مؤكدا ان حزبه ليس ضد الاحزاب التي دعت لمقاطعة الانتخابات أو تلك التي تنشط في اطار شرعي وإنما يندد بأولئك الذين يخرجون للشارع بدون ترخيص لان عملهم هذا يهدد استقرار البلاد.

من جانبه، دعا حزب التجمع الوطني الديمقراطي الذي يعتبر القوة السياسية الثانية في البلاد محازبيه الى الحذر في مواجهة محاولات بعض العناصر التي تدعي انتماءها للمجتمع المدني، تنظيم تجمعات في بعض شوارع العاصمة الجزائر.

وأضاف الحزب في بيان له أول من أمس، ان هذه العناصر تعبر عن موقفها من الاقتراع بطريقة مخالفة لقواعد الممارسة الديمقراطية واحترام القانون محذرا من التجاوزات التي تسيء لمشاعر الجزائريين والجزائريات.

تهديد الأئمة

هددت الحكومة الجزائرية بفصل عدد من أئمة مساجد رفضوا تأدية صلاة الغائب على أرواح ضحايا سقوط الطائرة العسكرية بأم البواقي.

وقال وزير الشؤون الدينية والأوقاف الجزائرية بوعبد الله غلام إن «الحكومة ستقوم بفصل الأئمة الذين امتنعوا عن أداء صلاة الغائب على أرواح ضحايا سقوط الطائرة العسكرية بأم البواقي شرق الجزائر مطلع فبراير الماضي».

وكان الرئيس بوتفليقة، أمر بإقامة صلاة الغائب على أرواح ضحايا سقوط الطائرة في ثالث وآخر يوم من الحداد الوطني الذي أعلن عنه عقب هذه الحادثة التي راح ضحيتها 77 شخصاً.

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات