كشفت تقارير إعلامية، أن جماعة الإخوان المسلمين تروج لمبادرة أميركية، تتضمن خوص الرئيس المعزول محمد مرسي، الانتخابات أمام وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي بشرط ان يراقبها المجتمع الدولي، تضمن ابتعاد الجماعة عن العملية السياسية وعن إثارة الأزمات اذا ما فاز السيسي.

ونقل المؤرخ السياسي محمد الجوادي عن الكاتب البريطاني روبرت فيسك، أن «الولايات المتحدة عرضت على السلطة الحالية في مصر، السماح للرئيس المعزول محمد مرسي، بخوض انتخابات الرئاسة المقبلة أمام السيسي، على أن يراقب المجتمع الدولي الانتخابات، ولا يعلن الجيش نتيجتها، إلا أن قادة السلطة الحالية رفضوا الأمر».

الابتعاد عن المشهد

وذكرت مصادر حسب ما نقل موقع «24 الإخباري» الإلكتروني أنه كان من ضمن بنود المبادرة، تعيين حكومة محايدة يثق فيها الجميع، حتى لا يتم التشكيك في نزاهة الانتخابات، وتكون بمثابة ثقة بين الطرفين، لإجراء الانتخابات في ظلها، مشيرة إلى أنه في حالة فوز السيسي في الانتخابات الرئاسية، تبتعد جماعة الإخوان، وكذلك التيار الإسلامي عن العملية السياسية خلال الفترة المقبلة، ولا تعمل على إثارة الأزمات خلال فترة تولي الرئيس، على أن يتم رسم خريطة عودتها إلى الحياة السياسية من عدمه بعدها.

موت سياسي

في الأثناء نقل موقع «24 الإخباري» عن البرلماني السابق محمد أبو حامد قوله إن «جماعة الإخوان لا وجود لها، وإن المصريين لن يقبلوا ترشيح أحد منها أو ممن يؤيدها في انتخابات الرئاسة»، مؤكداً أن «الجماعة انتهت سياسياً، وتحاول بشتى الطرق التحايل على إرادة المصريين، بمساعدة قوى أجنبية، والتعاون مع أجهزة مخابرات تخطط لضرب الاستقرار في مصر».

 وأضاف ان «مصر لن تقبل بالتدخل الأميركي في شؤونها، وثورة 30 يونيو جاءت لتحرير القرار المصري من التبعية»، لافتاً إلى أن «قيادات الإخوان يتم محاكمتهم الآن في تهم تصل عقوبتها للإعدام، بعد أن تآمروا على البلد، ولن نقبل بوصول هؤلاء الخونة لكرسي الرئاسة».