دشن عددٌ من أنصار الرئيس المعزول محمد مرسي من شباب جماعة الإخوان المسلمين، حملة رافضة لترشيح نائب رئيس مجلس الوزراء المصري وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي للانتخابات الرئاسية، وذلك عبر مواقع التواصل الاجتماعي المختلفة، زاعمين أنه بإعلان رغبته في خوض الانتخابات الرئاسية، فإن ذلك يعني استمرار تولي قيادات الجيش مقاليد الحكم في البلاد.

وجاءت هذه الحملات الإلكترونية تزامنًا مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المُقبلة، خاصةً أن المشير السيسي، كان ألمح إلى رغبته في الترشح لمنصب الرئاسة، استجابةً لمطالب الشعب المصري، في الوقت الذي يتوقع فيه البعض أن يبدأ إجراءات ترشحه رسميًا خلال أيام، خاصة عقب الإعلان الرسمي عن القانون المنظم للانتخابات الرئاسية المصرية.

جرائم

وأكد الكاتب الصحافي البرلماني السابق مصطفى بكري، في تغريدة له عبر تويتر، أن «الإخوان يرددون الأكاذيب ويقدمون أنفسهم على أنهم ضحايا، رغم أن الكل يعرف حجم الجرائم التي ارتكبوها في حق هذا البلد»، مشيرًا إلى أن أنصار الجماعة جن جنونهم عندما تأكدوا أن السيسي قرر أن يترشح للرئاسة، لأنهم يدركون مدى خطورته عليهم، خاصة أن بعضهم يتحدثون عن مرسي بوصفه الرئيس الشرعي، متجاهلين ثورة الشعب ونتائج الاستفتاء، مؤكدًا بقوله: «هؤلاء لن يتعلموا من دروس التاريخ، بل سيبقون منغمسين في بحر من الأوهام والأكاذيب».

جدارة

من جانبها، أوضحت مستشارة رئيس الجمهورية الكاتبة البارزة سكينة فؤاد، أن «السيسي هو أجدر المصريين على فهم الواقع الحالي، وأنه الأقدر على الإدارة، خاصةً أن الشعب لن يُعطي ثقته إلا لشخص مثله، وبدون الثقة الشعبية لن يتحقق شيء».