الثوار يحكمون سيطرتهم على بلدة استراتيجية شمال حماة

راهبات معلولا إلى الحرية بعد 3 شهور

أفرج الثوار السوريون عن راهبات دير معلولا بعد ثلاثة شهور على احتجازهن في يبرود التي تتعرض لعمليات قصف عنيفة من قبل قوات النظام بهدف اقتحامها، في حين حقق الثوار تقدماً كبيراً في ريف حماة الشمالي بسيطرتهم على بلدة مورك على الطريق السريع بين حماة وحلب.

وقال مصدر أمني لبناني، أمس: إن نحو 12 راهبة احتجزن في سوريا لأكثر من ثلاثة شهور أطلق سراحهن في لبنان، وهن الآن في طريقهن إلى دمشق.

وأضاف المصدر أن الراهبات نقلن إلى مدينة عرسال اللبنانية قبل بضعة أيام، وهن في طريقهن إلى سوريا. وفقد أثر الراهبات في ديسمبر بعد سيطرة مقاتلين إسلاميين على الجزء القديم من بلدة معلولا المسيحية، شمالي دمشق. وفي حين قال المقاتلون: إن الراهبات في ضيافة الثوار وأنهن لسن مختطفات، اتهمت الحكومة السورية من سمتهم الإرهابيين والتكفيريين بعملية الخطف.

معارك متواصلة

وعلى صعيد المعارك المتواصلة على جبهة القلمون وريف دمشق، دارت اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية مدعومة بقوات الدفاع الوطني ومقاتلي حزب الله اللبناني من جهة الكتائب المعارضة في محيط منطقتي ريما ودنحا على أطراف مدينة يبرود، ما أدى لمقتل 3 مقاتلين من الكتائب المقاتلة ومقتل وجرح ما لا يقل عن 6 عناصر من القوات النظامية والمسلحين الموالين لها، ترافق مع قصف القوات النظامية على مناطق في مدينة يبرود.

وتعرضت مناطق في مخيم خان الشيح لقصف من قبل القوات النظامية، وقتل عنصر من الكتائب المقاتلة في اشتباكات مع القوات النظامية والمسلحين الموالين لها في منطقة المرج بالغوطة الشرقية، كما قتل آخر خلال اشتباكات مع القوات النظامية والمسلحين الموالين لها في منطقة عدرا، بينما انفجرت عبوة ناسفة في سيارة ببلدة مضايا، ما أدى لمقتل سائقها، وإصابة طفل.

بلدة استراتيجية

من جانب آخر، قال مقاتلون من قوات المعارضة السورية إنهم سيطروا على بلدة مورك شمال محافظة حماة بعد اشتباكات استمرت أسبوعين. وهذه البلدة التي كانت تحت سيطرة القوات الحكومية، مهمة، بسبب موقعها الاستراتيجي الذي يمكن قوات الأسد من استخدام طرقها لنقل الإمدادات والتعزيزات العسكرية. ومع استمرار الاشتباكات قال مقاتلو المعارضة إنهم يسيطرون حالياً على مواقع أساسية في البلدة.

وقال ضابط منشق عن الجيش السوري إن «الطريق في مدينة مورك هو عبارة عن خط إمداد للمنطقة الشمالية ووادي الضيف وحلب. والمناطق المركزية فيها جيش قوي. وبعون المجاهدين تم قطع الطريق في مدينة مورك سرمدا منذ 38 يوماً، وهو ما يعني قطع الإمداد عن المنطقة الشمالية».

قيادات داعش

على صعيد آخر، أعلن تنظيم «الدولة الإسلامية في العراق والشام» (داعش)، أمس، مقتل أميره العسكري، أبومكرمة الأنصاري، ومن وصفته بـ«المساعد الأول للقائد أبووهيب».

 

اللاذقية

 

ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن القوات النظامية اعتقلت طالباً من كلية الطب بجامعة تشرين واقتادته إلى جهة مجهولة، وسقطت 3 قذائف صاروخية بالقرب من المدينة الرياضية في شمال مدينة اللاذقية، ومعلومات أولية عن مقتل سائق تاكسي وسقوط ما لا يقل عن 6 جرحى، بعضهم في حالات خطرة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات