الاحتلال يعطّش أحياء مقدسية

قوات الاحتلال توقف صبياً فلسطينياً عند مدخل المسجد الأقصى أ.ف.ب

إمعاناً في سياسة العدوان، قطعت سلطات الاحتلال، المياه عن أحياء في القدس الشرقية منذ الثلاثاء الماضي، فيما اعتقل جنود الاحتلال، سبعة مقدسيين بينهم ستة أطفال عقب خروجهم من المسجد الأقصى المبارك.

وذكرت تقارير إعلامية إسرائيلية، أن وقف تزويد القدس الشرقية بالمياه بدأ في مخيم شعفاط، وأحياء رأس خميس، ورأس شحادة، وضاحية السلام، وجميع هذه الأحياء تخضع إدارياً لسلطة بلدية القدس الإسرائيلية، ولكن الجدار العازل يفصلها عن المدينة.

ووفقاً للتقديرات، فإن أكثر من 50 ألف فلسطيني يتأثرون من قطع المياه عن هذه الأحياء. وتزود شركة «هغيحون» الإسرائيلية بالمياه هذه الأحياء التي تعاني من مشاكل في البنية التحتية، نابعة من إهمال السلطات الإسرائيلية لكافة مناطق القدس الشرقية.

وأضافت الصحيفة أن معظم المباني بهذه المنطقة بنيت من دون تصاريح بناء، بسبب سياسة إسرائيل التي تضع عراقيل كبيرة أمام أعمال بناء فلسطينية بالقدس الشرقية. وتابعت أن السلطات الإسرائيلية والمؤسسات التي تقدم خدمات للفلسطينيين بهذه المنطقة، تمتنع عن الدخول إليها، كما تُمنع السلطة الفلسطينية من دخولها، الأمر الذي أبقى هذه الأحياء مهملة، وتعاني من نقص شديد في الخدمات وعدم تزويدها بالمياه، خاصة في أشهر الصيف.

اعتقالات

من جهة اخرى اعتقل الجيش الإسرائيلي، سبعة مقدسيين بينهم ستة أطفال عقب خروجهم من المسجد الأقصى المبارك امس.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية «وفا» عن مدير نادي الأسير في القدس ناصر قوس قوله إن القوات الإسرائيلية اعتقلت الأطفال الفتية:« أنس أبو عصب، ومنير العجلوني، ومحمد أبو سنينة، وعمر الزعانين، وعوني إدكيدك، وعوني أبو سنينة»، من باب حُطة بالبلدة القديمة. وأضاف أنه جرى اقتياد المعتقلين إلى مركز شرطة وتحقيق «القشلة» في باب الخليل بالمدينة، فيما جرى اعتقال الشاب محمد الدقاق من باب العامود بوسط القدس .

 

 

طباعة Email
تعليقات

تعليقات