تحدثت الصحف المغربية الصادرة أمس عن الأسباب الموضوعية وراء سحب كل من الإمارات والسعودية والبحرين سفرائها من قطر.
وكتبت صحيفة «النهار» المغربية أن الإمارات والسعودية والبحرين أعلنت سحب سفرائها بسبب عدم التزام الدوحة بمقررات تم التوافق عليها، مشيرة إلى أن هذه الدول اتخذت هذا القرار لـ«حماية أمنها واستقرارها».
أما صحيفة «بيان اليوم»، فرأت أنه «في تطور غير مسبوق على صعيد العلاقات الخليجية اتهمت السعودية والإمارات والبحرين الدوحة بعدم تطبيق اتفاق الرياض الذي كان ينص على وقف الإعلام المعادي والتوقف عن مساندة التدخل في الشؤون الداخلية وكل من يهدد أمن واستقرار دول مجلس التعاون الخليجي».
البيت الخليجي
من جهتها، ذكرت صحيفة «أخبار اليوم» في تعليقها على القرار بعنوان «أزمة تهز البيت الخليجي» أن «جيران قطر لم يعودوا يطيقون دعم الدوحة لجماعة الإخوان ولا استعمالها لقناة الجزيرة كدرع سياسي».
وأضافت الصحيفة أن «دول الخليج تركت الباب مواربا أمام سلطات قطر».
تطور مفاجئ
من جانبها، وتحت عنوان «أزمة في مجلس التعاون الخليجي بعد سحب ثلاث دول لسفرائها من قطر»، اعتبرت صحيفة «المساء» أنه «في تطور مفاجئ، قررت كل من السعودية والإمارات والبحرين سحب سفرائها من قطر بمبرر حماية أمنها واستقرارها وأيضا بسبب عدم التزام الدوحة بمقررات تم التوافق عليها سابقا»، مضيفة أنه «كان من المتوقع اتخاذ هذا القرار بسبب وجود نشاطات تصنف بكونها معادية للدول الثلاث على الأراضي القطرية».
أما صحيفة «التجديد»، فذكرت أن قرار سحب السفراء «احتجاجا على عدم التزام قطر باتفاقيات سابقة تتعلق باحترام الشؤون الداخلية للدول وعدم المساس بأمنها واستقرارها».
خطوات
ذكرت صحيفة «الصباح» أن «جماعة الإخوان في مصر ومنظمة حماس وقناة الجزيرة وإيران تسببت في حادث خطير بين دول مجلس التعاون الخليجي نجم عنها سحب السعودية والإمارات والبحرين لسفرائها من قطر»، مشيرة إلى أن «المرحلة المقبلة ستشهد خطوات أخرى». وام