أصدرت وزارة الداخلية الموريتانية فجر امس قرارا بحل جمعية «المستقبل للدعوة والتربية والثقافة» كبرى جمعيات الإخوان في البلاد وحظرت نشاطها نهائيا بتهمة خرق القانون والقيام بأنشطة مخلة بالنظام العام والمساس بأمن البلاد والتحريض على العنف والشغب.

ويرأس الجمعية محمد الحسن ولد الددو الزعيم الروحي لتيار الإخوان الموريتاني وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي يرأسه المدعو يوسف القرضاوي.

فتح تحقيق

وأمرت وزارة الداخلية الموريتانية السلطات الأمنية بفتح تحقيق في مصادر تمويل الجمعية ورصد استخدام أموالها ومجالات عملها وعلاقاتها الداخلية والخارجية والحجز علي أموالها وممتلكاتها المنقولة والثابتة.

وبدأت قوى الأمن بتنفيذ قرار حل الجمعية حيث أغلقت في وقت متأخر مقارها في مدن الداخل الموريتاني وعدد من مقارها بمقاطعات العاصمة .

حملة تحريض

ويعود التوتر بين الجمعية والسلطات الموريتانية إلى فتوى أصدرها رئيس الجمعية ولد الددو قال فيها إن «من واجب رجال الأمن أن لا يتعرضوا للمتظاهرين، فمهمتهم ليست إثارة الفوضى بالسلاح المشترى بمال الشعب»، على حد وصفه.

وجاءت الفتوى على خلفية وفاة شاب من «الإخوان» خلال تظاهرة فيما أكدت الحكومة أنها «حملة تحريض واسعة للإخوان على ارتكاب أعمال عنف وتخريب استخدموا فيها وسائل اعلامهم وصحفهم ومواقعهم الالكترونية».

 

استئصال الرق

تبنت موريتانيا «خريطة طريق» لاستئصال الرق وضعت بدعم من الامم المتحدة من اجل التصدي لهذه الظاهرة المستمرة بالرغم من منعها رسميا منذ اكثر من 30 عاما.