أنهى مسلحون يمنيون حصارهم لشركات نفطية وأفرجوا عن 21 جندياً إثر اتفاق مع السلطات مقابل إطلاق سراح خمسة سجناء لديها، في وقت مددت اللجنة الأمنية العليا حظر حركة الدراجات النارية في صنعاء وقررت إغلاق محلات بيعها.

 

وأنهى مسلحون قبليون، أول من أمس، حصارهم لشركات أجنبية تعمل على إنتاج النفط في محافظة حضرموت اليمنية بعد ثلاثة أشهر من إعاقة نشاطها.

 

وقالت وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) إن المسلحين تبادلوا الأسرى مع السلطات بعد موافقة حلف قبائل حضرموت على التحكيم القبلي في الأزمة مع الحكومة والتي بدأت عقب مقتل رئيس حلف القبائل السابق الشيخ سعيد بن حبريش مع خمسة من مرافقيه في ديسمبر الماضي على يد قوات الجيش.

 

وذكرت الوكالة أن حلف قبائل حضرموت سحب المسلحين الذين كانوا يحاصرون الشركات النفطية العاملة بقطاع المسيلة النفطي.