أعلن رئيس الهيئة السياسية العليا للحزب الجمهوري التونسي المعارض، أحمد نجيب الشابي، أنه سيخوض الانتخابات الرئاسية مرشحاً عن حزبه، فيما كشف المدعي العام بإدارة المصالح القضائية التونسية، الصادق العمار، عن وجود 1199 قضية فساد معروضة أمام المحاكم، منها 624 قضية تتعلق بعائلة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وأصهاره.

وقال الشابي، في تصريحات صحافية، أمس: إنه سيخوض الانتخابات الرئاسية مرشحاً عن حزبه، مؤكداً أنه يتمتع بـ «حظوظ وافرة»، مشيراً إلى أنه سيكون مرشح الحزب الجمهوري للرئاسة، وأن الخيار بين المتنافسين على منصب رئاسة الدولة سيكون محدوداً، ما يرفع من سقف حظوظه، على حد تعبيره، كما أكد تمسك حزبه بالفصل بين الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، الأمر الذي تؤيده فيه غالبية الأحزاب السياسية في تونس، باستثناء حركة النهضة.

من جهته، اعتبر عضو المكتب السياسي في الحزب الجمهوري، حسن الكراي، أن رئيس الهيئة السياسية للحزب أحمد نجيب الشابي، هو المرشح المنطقي للجمهوري في الانتخابات الرئاسية.

إلى ذلك، أكد كشف المدعي العام بإدارة المصالح القضائية التونسية، الصادق العمار، خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الإصلاح الإداري ومكافحة الفساد بالمجلس الوطني التأسيسي، أن نحو 624 قضية من جملة تلك القضايا، تتعلق بعائلة الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي وأصهاره.