أشاد وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أمس باللقاءات المثمرة التي أجراها خلال زيارته لليابان، بهدف استعادة بعض الأرصدة المجمدة في البنوك الأجنبية بسبب العقوبات الدولية، فيما حض وزير الخارجية الياباني، فوميو كيشيدا، نظيره الإيراني، على بذل كل جهد ممكن، بغية التوصل إلى اتفاق نووي نهائي حول البرنامج النووي الإيراني.

وتم استبعاد إيران التي تتهمها إسرائيل ودول غربية بالسعي إلى امتلاك سلاح نووي، منذ 2012 من النظام المالي العالمي، ما يمنعها بالخصوص من استعادة أرصدتها المجمدة في بنوك الدول التي تشتري النفط الإيراني، وخصوصاً اليابان. وبحسب الولايات المتحدة، تملك إيران مئة مليار دولار مجمدة في الخارج.وأكد ظريف على صفحته عبر «فيسبوك» أن اللقاءات المالية والاقتصادية في طوكيو كانت بنّاءة ومثمرة، مضيفاً القول: «توصلنا إلى اتفاقات عملية في مختلف الميادين، بينها تطبيق الجانب المالي لاتفاق جنيف الذي ستكون نتائجه ملموسة قريباً جداً في المعاملات البنكية». وطلب، من اليابان «القيام بدور نشط» في استعادة أموال النفط الإيراني التي «يوجد قسم كبير منها» في اليابان.والاتفاق المبرم في جنيف بين إيران والدول الست دخل حيز التطبيق في 20 يناير الماضي، وينص على رفع جزئي للعقوبات على إيران، في مقابل تعليقها قسماً من أنشطتها النووية 6 أشهر، بهدف إتاحة البدء في مفاوضات حول اتفاق نهائي حول البرنامج النووي الإيراني. وبموجب الاتفاق المرحلي، تمت إقامة قناة مصرفية تضم بنوكاً يابانية وسويسرية وجنوب كورية، لتمكين إيران من شراء منتجات غذائية وأدوية ومعدات طبية لا تشملها نظرياً العقوبات البنكية.