اعتبر مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق، رئيس اتحاد المستثمرين العرب جمال بيومي، ترشح مؤسس التيار الشعبي، حمدين صباحي (الذي خاض الانتخابات الرئاسية الماضية، وحل ثالثاً)، للانتخابات الرئاسية المقبلة، بأنه «عمل وطني»، حتى لو كانت فُرصه في الفوز برئاسة مصر منعدمة أو قليلة.
واستطرد في تصريحات خاصة لـ«البيان»، قائلاً: «ترشح صباحي يخلق نوعاً من المنافسة، ويؤكد أن هناك انتخابات حقيقية، ونزيهة، وديمقراطية تعددية، تُجرى في مصر، وبالتالي فترشحه يُعد عملاً وطنياً في المقام الأول والأخير، وحتى لو لم يفُز، فإنه من المرجح أن يحصل على أصوات بعينها، ليعلم الرئيس المقبل أن هناك أصواتاً تُعارضه، وعليه أن ينتبه إليها، وإلى مطالب الجميع».
وأوضح بيومي أن هناك شعبية جارفة لنائب رئيس الوزراء المصري وزير الدفاع والإنتاج الحربي، المشير عبد الفتاح السيسي، يستطيع من خلال تلك الشعبية، والتأييد الشعبي القوي أن يفوز في الانتخابات الرئاسية المقبلة، وأن يكون رئيس مصر المقبل بأغلبية أصوات المصريين، لكن ذلك لا يمنع أهمية وجود منافسة حقيقية في الماراثون الانتخابي.
وعن بعض الأصوات المؤكدة كون عدد من الدول المناهضة لثورة 30 يونيو، قد تدعم- من خلال تنظيم الإخوان الإرهابي- مرشحاً في مواجهة المشير السيسي، قال بيومي: إن «كل تأييد من الخارج لمرشح يخصم من أسهمه في الداخل، والانتخابات شأن وطني لا علاقة للدول الأجنبية به على الإطلاق».