الاستيطان يتضخم بنسبة 123% في 2013

أوباما يحذّر إسرائيل من فشل السلام ونتانياهو يتهم الفلسطينيين

اعتبر الرئيس الأميركي، باراك أوباما، أن دفاع بلاده عن إسرائيل في مواجهة الجهود الرامية إلى عزلها دولياً سيكون أصعب، في حال فشل محادثات السلام، في حين المح رئيس الوزراء الاسرائيلي، بنيامين نتانياهو إلى رفضه تحذيرات اوباما، بينما إرتفع حجم أعمال البناء في المستوطنات عام 2013 بنسبة 123 في المئة، مقارنة بالعام 2012، كما ارتفع حجمها في القدس..

وقبل ساعات من محادثاته التي اجراها قرابة منتصف الليلة قبل الماضية مع نتانياهو، في البيت الأبيض، قال أوباما في مقابلة مع موقع «بلومبيرغ فيو» الأميركي، إنه «في حال لم يتم التوصل إلى اتفاقية سلام واستمرار البناء المفرط للمستوطنات، وفي حال وصل الفلسطينيون للاعتقاد بأن إقامة دولة فلسطينية مجاورة لم يعد ممكناً، فإن قدرتنا حينئذٍ على معالجة التداعيات الدولية ستكون محدودة». وأشار إلى أن «النافذة تغلق أمام اتفاقية سلام يمكن أن تحظى بموافقة الاسرائيليين والفلسطينيين على السواء»، داعياً نتانياهو إلى «انتهاز اللحظة الحالية».

رسالة اوباما

وأضاف أوباما أن رسالته لنتانياهو، «إذا لم يكن الآن فمتى؟، وإذا لم يكن أنت السيد رئيس الوزراء فمن حينئذ؟»، معتبراً أنه في حال عدم اعتقاد نتانياهو بأن اتفاقية سلام مع الفلسطينيين هي الشيء الأمثل لإسرائيل، عليه إذاً التوصل إلى مقاربة بديلة»، مؤكداً في الوقت عينه، أنه من الصعب التوصل إلى مقاربة بديلة تكون معقولة.

في المقابل ألمح نتانياهو، لدى وصوله إلى الولايات المتحدة فجر امس، إلى أنه يرفض تحذيرات الرئيس الأميركي.

وقال في بيان صادر عن مكتبه، إن «هناك حاجة إلى ثلاثة أطراف على الأقل من أجل رقص التانغو (قاصدا صنع السلام) في الشرق الأوسط، ويوجد الآن طرفان وهما إسرائيل والولايات المتحدة، ويجب أن نرى إذا الفلسطينيين حاضرين أيضا». وأردف أنه «في أي حال من الأحوال، لكي نتوصل إلى اتفاق، يجب أن نحرص على حماية مصالحنا الحيوية، وقد أثبتت بأنني أقوم بذلك رغم كل الضغوط وسأواصل القيام بذلك هنا أيضا».

يناء استيطاني

على صعيد اخر نشرت دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية، امس، معطيات حول أعمال البناء التي بدأت بتنفيذها خلال العام 2013، اظهرت أنه خلال العام 2013، بدأت إسرائيل في بناء 2534 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات في الضفة، مقابل1133 في 2012. ولفتت إلى أنه في العام 2013 تم البدء ببناء 3432 وحدة استيطانية في القدس، مقابل 2468 في2012.

 

وقف الانحياز

قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير أحمد مجدلاني لوكالة الأنباء الألمانية إن «المطلب الفلسطيني لأوباما هو أن «يلعب دور الوسيط النزيه وليس دور الوسيط المنحاز للموقف الإسرائيلي». وفي السياق نفسه، دعا كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، نتانياهو إلى «استيعاب» موقف أوباما بضرورة تحقيق السلام باعتباره «مصلحة للجميع». رام الله د.ب.أ

طباعة Email
تعليقات

تعليقات