السبسي والشابي والهمامي والحامدي أول المتقدّمين

السباق إلى كرسي الرئاسة في تونس ينطلق باكراً

المرزوقي يقدم نسخة من الدستور التونسي لبان كي مون في جنيف أمس أ.ف.ب

انطلق الصراع على كرسي الرئاسة باكرا في تونس، حيث بدأ الحالمون بسدة الحكم بقصر قرطاج في القيام بحملات انتخابية سابقة لأوانها، بهدف تحسس توجهات الرأي العام وتحديد نوايا التصويت، في أول انتخابات رئاسية ستعرفها تونس بعد الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي.

وفيما أعلن الأمين العام لحركة نداء تونس الطيب البكوش أن الحركة سترشح زعيمها الباجي قايد السبسي للانتخابات الرئاسية المقبلة، يتجه زعيم الحزب الجمهوري أحمد نجيب الشابي، لخوض هذه الانتخابات، حيث لا يخفي طموحه في الوصول الى قصر قرطاج، محاولا استمالة حركة النهضة وكسب دعمها بعد أن انسحب حزبه من تحالف الاتحاد من أجل تونس الذي كان يضم حركة نداء تونس وثلاثة أحزاب أخرى.

من جهته، أكد الناطق الرسمي للجبهة الشعبية حمّة الهمامي أنه سيدخل غمار الانتخابات الرئاسية المنتظرة في حالة ترشيحه من قبل أحزاب الجبهة. الى ذلك، أعلن زعيم التحالف الديمقراطي محمد الحامدي، أنه سيرشح نفسه للانتخابات الرئاسية، غير أن حظوظه تبدو ضئيلة.

مصطفى بن جعفر

ومن الشخصيات التي سيكون لها حضور في قائمة المرشحين لمنصب الرئيس نجد رئيس المجلس الوطني التأسيسي وزعيم حزب التكتّل الديمقراطي للعمل والحريات، وأحد أحزاب تحالف الترويكا مصطفى بن جعفر، الذي أكد أنه سيقدم استقالته من رئاسة التأسيسي في حالة تقديم ترشحه للانتخابات مما يعني أن منصب رئاسة المجلس سيكون نصيب نائبته الأولى محزرية العبيدي.

المزروقي

وقال عدد من قياديي حزب المؤتمر من أجل الجمهورية إن مرشح حزبهم للانتخابات الرئاسية المقبلة سيكون الرئيس المؤقت الحالي المنصف المرزوقي الذي يتهمه معارضوه بأنه يستغل منصبه لقيادة حملة انتخابية سابقة لأوانها، كما تم طرح فكرة استقالته من منصبه قبل الانتخابات حتى لا يستغل مقدرات الدولة من موقعه في الرئاسة للتأثير في نوايا التصويت وتوجهات الناخبين.

مرشح من لندن

من جانبه، أكد مؤسس ورئيس تيار المحبة محمد الهاشمي الحامدي، أنه ينوي خوض الانتخابات الرئاسية من مقر إقامته في لندن، وسيقوم في نفس الوقت بترشيح قوائم مستقلة باسم «قوائم تيار المحبة» تنافس في كل الدوائر في الانتخابات التشريعية.

امرأة تعلن ترشحها

أعلنت رئيسة حزب الحركة الدّيمقراطية للإصلاح والبناء آمنة منصور أنها سترشح نفسها للانتخابات الرئاسية المقبلة وقالت إن ترشحها يندرج في سياق تعزيز حضور المرأة في مواقع القرار والمسؤولية.

 

أول إنجازات الثورة

أكد الرئيس التونسي منصف المرزوقي أن بلاده استطاعت تشكل حكومة وفاق وطني بالاتفاق وحسب الاصول الديمقراطية، مؤكداً أنها ستنهي المرحلة الانتقالية بالانتخابات الرئاسية، قبل نهاية هذا العام والتي ستكون «حرة وشفافة»، معتبرا الدستور التونسي الجديد أول انجازات الثورة. قال المرزوقي في كلمة ألقاها أمس أمام مجلس حقوق الإنسان التابع لمنظمة الأمم المتحدة في جنيف أن تونس بخير وأن كل الأطراف السياسية قد أظهرت الكثير من الحكمة والتعقل حسب تعبيره.

وأشار الى ان ظاهرة حقوق الانسان في الثورة التونسية ظاهرة مثيرة قد تتضح يوما أهمية نجاحها أو خطورة فشلها».

طباعة Email
تعليقات

تعليقات