بدعوى مصلحة مصر في بقائه وزيراً للدفاع

صبّاحي يقود حملة لاثناء «القوى» عن دعم ترشح السيسي

حمدين صباحي البيان

مساعٍ تُبذل، هدفها الأبرز خطب ود القوى السياسية، يقوم بها التيّار الشعبي مستبقاً فتح باب الترشّح للانتخابات الرئاسية المقبلة، في محاولة لإيجاد قاعدة دعم راسخة للمؤسّس حمدين صبّاحي، في مواجهة وزير الدفاع المشير عبد الفتاح السيسي المرجّح إعلانه الترشّح خلال أيام قلائل.

ويتودّد التيّار الشعبي خلال الفترة الراهنة إلى مختلف الأحزاب السياسية، من أجل عرض إقناعها بالبرنامج الانتخابي لصباحي، وعدم دعم السيسي، بدعوى أنّ مصلحة مصر تكمن في بقائه وزيراً للدفاع، فيما أبدت قوى سياسية اشتراكية قناعة مبدئية، واعدة بحسم قرارها النهائي فور فتح باب الترشّح.

تأييد حزبي

ورصد الناطق باسم التيار الشعبي و«حملة دعم حمدين صباحي» أحمد عاطف في تصريحات لـ«البيان» خريطة التحالفات الحزبية الداعمة لصباحي، وفي مقدمتها حزب التحالف الشعبي الاشتراكي الذي يترأسه اليساري البارز عبد الغفار شكر، فضلاً عن حزب الكرامة، وهو حزب قومي عربي أسهم صباحي في تأسيسه، إلى جانب بعض الأفراد داخل حركة «تمرّد» وحركة «امنع معونة»، قائلاً: «بالتأكيد نستطيع أن نُعوّل على الدعم الحزبي لمرشحنا، ووجود تحالف سياسي مساند له، عبر تلك الأحزاب التي أعلنت، والأحزاب الأخرى التي ننتظر أن تعلن تأييدها ودعمها، كما نرحّب بكل الأحزاب السائرة على خط الثورة لدعم صباحي».

وأشار عاطف إلى الجولات المكوكية التي يقوم بها التيّار الشعبي خلال الفترة الراهنة، من أجل تعميق الدعم الحزبي لمرشّحه في الانتخابات الرئاسية، مؤكداً أنّ «حوار التيّار مع الأحزاب ينطلق من نقطتين رئيستين: الأولى مُحاولة اقتناص دعم الأحزاب لصباحي عبر عرض برنامجه الانتخابي عليهم، والثانية تتعلق ببلورة رؤية وطنية مشتركة لمرحلة ما بعد خريطة الطريق، ترتكز على 4 محاور فرعية، هي آليات تحقيق العدالة الاجتماعية عبر مخطط وآليات عمل واضحة، وشفافية في التحقيق في الجرائم التي ارتكبت منذ 25 يناير حتى الآن، وكيفية استعادة دور مصر الإقليمي في العام، وآليات تمكين الشباب في الإدارة الجديدة بما في مصلحة مصر».

لا جدوى

بدوره، قلّل البرلماني السابق محمد أبو حامد من جدوى هذه الجولات، مؤكداً أنّ «تحديد فُرص كل مرشّح لو بُني على عدد الأحزاب الداعمة له، فإنّ ذلك سيكون خطأ استراتيجياً فادحاً»، ولافتاً إلى أنّ «المعيار يجب أن يكون على أساس الدعم الشعبي لمرشّح بعينه، لاسيّما أنّ الأحزاب المصرية ما زالت ضعيفة، وليس لها أي وزن في الشارع». وأضاف أبو حامد في تصريحات لـ«البيان»: «سواء دعّمت الأحزاب ترشّح المشير السيسي أو لم تدعمه، فإنهم لن يستطيعوا أبداً وبأي حال من الأحوال أن يُغيِّروا في التوجّه الشعبي الداعم له».

 

تهديد مرشّح

هدّد مؤّسس التيار الشعبي والمرشّح الرئاسي المرتقب حمدين صبّاحي بالانسحاب من ماراثون الانتخابات الرئاسية، حال تعرض أحد من أفراد حملته الانتخابية للاعتقال، لافتاً إلى أنّ «المنافسة يجب أن تأتي في إطار من الحريات والديمقراطية». ونفى صبّاحي ما يتردّد حول قيام حملته بالتعويل على أصوات الإخوان المسلمين، رافضاً إجراء أي حوار مع الجماعة إلّا بعد أن تعترف بالإرادة الشعبية وتتحقق العدالة الانتقالية، ومشيراً إلى أنّه حال فوزه سيُبقي على المشير السيسي وزيراً للدفاع.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات