لوح الفلسطينيون أمس باللجوء إلى سيناريوهات بديلة في حال فشل المفاوضات مع الجانب الإسرائيلي، منها الذهاب إلى المؤسسات الدولية لتصبح فلسطين دولة تحت الاحتلال، في حين ألمحت مصادر إسرائيلية إلى إمكانية التنصل من الإفراج عن الدفعة الرابعة من الأسرى، بينما يلتقي الرئيس الأميركي باراك أوباما في واشنطن اليوم الاثنين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو الذي أفادت مصادره أنه لا يتوقع أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً عليه.
وقال عريقات في كلمة أمام الاجتماع السابع لمجلس أمناء مؤسسة ياسر عرفات في مقر الجامعة العربية، بحضور الأمين العام للجامعة نبيل العربي والرئيس الشرفي لمجلس الأمناء في المؤسسة عمرو موسى ووزير الخارجية المصري نبيل فهمي، إنه «في حال فشل المفاوضات، والمقرر نهايتها في 29 إبريل المقبل، سنذهب إلى المؤسسات الدولية لتصبح فلسطين دولة تحت الاحتلال، وتحويل المجلس الوطني الفلسطيني إلى برلمان».
وشدد عريقات على «ضرورة مواجهة الجانب العربي لاستراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنامين نتانياهو، والتي تقوم على سلطة فلسطين من دون سلطة، واحتلال من دون تكلفة، والأمر الثالث الإبقاء على غزة خارج القطاع الفلسطيني».
من جهته، قدّم الأمين العام للجامعة عرضاً بتفاصيل التحرك العربي على الساحة الدولية بشأن القضية الفلسطينية. وذكر أن عرض القضية على المحكمة الدولية «مغلق لسببين؛ الأول أن المحكمة لها حرية الاختيار بأن تقبل أو ترفض، والثاني أنه لابد من موافقه الدولة قبل عرض الأمر على المحكمة».
زيارة نتانياهو
وبالتوازي، أكد مكتب رئيس الحكومة الإسرائيلية أنه لا يتوقع أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطاً كبيرة على نتانياهو بشأن مفاوضات التسوية خلال زيارته التي بدأت أمس إلى الولايات المتحدة.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن زيارة نتانياهو «تجري في ظل الاهتمام العالمي بأزمة أوكرانيا»، مستطردة: «لا نتوقع أن يكون لدى أوباما الوقت الكافي والمصلحة والقوة للضغط على نتانياهو بشأن التسوية مع الفلسطينيين». ونقلت عن مسؤولين في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي قولهم إنهم لا يتوقعون «ضغطاً هائلاً من جانب البيت الأبيض في الزيارة الحالية».
موقف فهمي
أكد وزير الخارجية المصري نبيل فهمي أن «الدول العربية سوف تكون أكثر إصراراً أمام المجتمع الدولي لنيل الشعب الفلسطيني حقوقه غير منقوصة»، معرباً عن «رفض المعايير المزدوجة في التعامل مع القضية الفلسطينية». واستعرض فهمي في كلمته الجهود التي تقوم بها مصر مع الجانبين الروسي والأميركي من أجل الدفع قدمًا بالقضية الفلسطينية. القاهرة - البيان