استمر قصف الجيش العراقي مدينتي الفلوجة والرمادي المضطربتين على الرغم من الهدنة، فيما بدأ سكان سليمان بيك في محافظة صلاح الدين العودة إلى ديارهم بعد ثلاثة أسابيع من القتال بين الجيش والمسلّحين.

وكشفت مصادر لم تكشف عن هويتها أنّ «القوات العراقية لم تلتزم بوقف العمليات العسكرية، حيث استهدفت أحياء الضباط والملعب والشرطة وسط الرمادي، مما أسفر عن سقوط قتلى وتدمير منازل»، مشيرة إلى أنّ «قصف القوات الحكومية للفلوجة تواصل رغم تصريحات مجلس محافظة الأنبار تمديد وقف العمليات العسكرية بالتنسيق مع حكومة المالكي».

بدوره، أكّد مصدر طبي في الفلوجة أنّ «ثلاثة مدنيين قتلوا وأصيب ستة آخرون بجروح في قصف عشوائي من قبل القوات الحكومية على أحياء نزال والشهداء والمعلمين والجولان».

عودة نازحين

وعلى الصعيد الميداني نفسه، بدأ سكان ناحية سليمان بيك بمحافظة صلاح الدين بالعودة إلى ديارهم بعد نحو ثلاثة أسابيع على هجرهم لها بسبب سيطرة المسلّحين عليها والعمليات العسكرية التي نفذها الجيش العراقي لطردهم منها. وشهد المدخل الوحيد للناحية صباح أمس توافد آلاف السكان للدخول إلى منازلهم وسط إجراءات أمنية مشددة من قبل قوات الجيش والشرطة العراقية. وأكّد طالب محمد مصطفى مدير ناحية سليمان بيك، أنّ «جميع الأهالي سيعودون في غضون 3 أيام».

اغتيال فاشل

في سياق آخر، نجا وكيل وزير الكهرباء العراقية لشؤون الإنتاج خالد حسن أمس من محاولة اغتيال بتفجير عبوة ناسفة بموكبه ي منطقة المشاهدة شمال بغداد، أسفرت عن مقتل أحد أفراد حمايته.

 

4

أعلنت الشرطة العراقية مقتل أربعة من عناصر دولة العراق والشام الاسلامية «داعش» أمس برصاص الجيش العراقي جنوبي مدينة الموصل شمال بغداد. وقالت مصادر أمنية، إنّ قوات من الجيش العراقي اشتبكت مع قوات من عناصر تنظيم «داعش» في ناحية الشورى بعد فرارهم من محافظة الأنبار وتمكنت من قتل 4 منهم.