فرقت الشرطة الجزائرية تظاهرة معارضة لترشح الرئيس عبدالعزيز بوتفليقة لولاية رئاسية رابعة أمام مقر الجامعة المركزية بوسط العاصمة الجزائر، واعتقلت عشرات المتظاهرين قبل أن يتم الإفراج عنهم في وقت لاحق من يوم أمس.
ونقلت تقارير إعلامية جزائرية عن رئيس الرابطة الجزائرية للدفاع عن حقوق الانسان نور الدين يسعد في بيان، ان العشرات من الأشخاص تم اعتقالهم لا لشيء إلا انهم حاولوا تنظيم تظاهرة سلمية للتعبير عن رفضهم للعهدة الرابعة. وطوقت قوات مكافحة الشغب الجامعة المركزية»، منذ الصباح الباكر على إثر تداول «نداء ضد العهدة الرابعة»، في إشارة إلى ترشح الرئيس بوتفليقة لرئاسة الجزائر للمرة الرابعة على التوالي، تداولته شبكات التواصل الاجتماعي، خلال الأيام الأخيرة ودعا أصحابه إلى تنظيم تظاهرة عند مدخل الجامعة. ولم تتبن أية جهة سياسية ولا أي تنظيم مهني أو اجتماعي المبادرة.
وتداولت وسائل إعلام تنظيم تظاهرات مماثلة في الجزائر وفي أوروبا خصوصاً في فرنسا لمعارضة استمرار بوتفليقة في الحكم.
يشار إلى أن بوتفليقة (77 عاماً)، يتولى رئاسة الجزائر منذ العام 1999، حيث أعيد انتخابه عامي 2004 و2009، علماً بأنه أصيب بجلطة دماغية في نهاية أبريل الماضي، وأصبح لا يظهر إلا نادراً على التلفزيون الحكومي للحظات قصيرة عند استقباله لمسؤولين أجانب أو في نظامه.