غادر السفير الأميركي لدى سوريا روبرت فورد، الذي كان رجل واشنطن في جهود إنهاء الحرب في سوريا والمسؤول عن الاتصالات مع قادة المعارضة لنظام الرئيس بشار الأسد، منصبه الجمعة، فيما تبحث الإدارة الأميركية عن بديل له.
وأعلنت الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية جنيفر بساكي للصحافيين أن فورد «تقاعد بعد عمل متميز استمر 30 عاماً» وأنه غادر وزارة الخارجية، موضحة أن مساعد وزير الخارجية لورنس سيلفرمان سيحل مكانه إلى أن يختار البيت الأبيض خلفا له.
واعترفت بساكي بأن رحيل فورد الذي بنى في السنوات الثلاث الماضية اتصالات واسعة مع قادة المعارضة السورية ولعب دورا أساسيا في دفعهم للمشاركة في محادثات جنيف يشكل «خسارة» للدبلوماسية الأميركية. وقالت إن «قيادته الاستثنائية وجهت ردنا على أحد أكبر تحديات السياسة الخارجية في المنطقة»، مؤكدة انه «عمل منذ اندلاع هذه الأزمة في سوريا بلا توقف لمساعدة الشعب السوري في نضاله من اجل الحرية والكرامة»