طالبت منظمات حقوقية سورية أمس بالإفراج عن رئيس «المركز السوري للإعلام وحرية التعبير» الصحافي مازن درويش وزملائه، في الذكرى السنوية الثانية لاعتقالهم.

وأشارت 22 منظمة، في بيان مشترك إلى أنه «تمر في هذه الأيام الذكرى السنوية الثانية لاعتقال الصحفي والمدافع عن حقوق الإنسان مازن درويش وزملائه»، داعية الحكومة السورية إلى وقف محاكمة درويش «أمام محكمة الإرهاب، وإطلاق سراحه وزملائه هاني الزيتاني وحسين غرير وإسقاط التهم الموجّه إليهم».

كما أعربت المنظمات الموقعة على البيان عن رفضها «استمرار الاعتقال التعسّفي بحق المدافعين عن حقوق الإنسان في سورية والإعلاميين والنشطاء السلميين»، مطالبة «الحكومة السورية بإطلاق سراح جميع معتقلي الرأي في سوريا والكشف الفوري عن مصير المفقودين والإيفاء بالتزاماتها الدولية».

من جانب آخر، دعا ناشطون سوريون إلى الإفراج عن محمود صبرا شقيق احد أعضاء وفد المعارضة في محادثات جنيف للسلام في سوريا محمد صبرا، والذي اعتقلته أجهزة الأمن السورية في دمشق.

واعتقل محمود صبرا أثناء توجهه إلى منزله في منطقة جرمانا في دمشق في 20 فبراير بعد أيام من عقد الجلسة الثانية من المحادثات حول سوريا.

وصرح المستشار السياسي البارز للمجلس السوري الأميركي محمد غانم أن محمود صبرا «كان عائدا إلى منزله من عمله وجرى خطفه من الشارع».