أعلنت المقررة الخاصة في الأمم المتحدة حول أشكال الرق المعاصرة، غلنارا شاهينيان الخميس، في ختام زيارة إلى موريتانيا، أنّ «نواكشوط ستتبنى في مارس الجاري خريطة طريق للقضاء على الرق». وكشفت شاهينيان في مؤتمر صحافي عن أنّ «الحكومة الموريتانية ستتبنى في السادس من مارس خريطة طريق تتعلق باستئصال كل أشكال الرق الممارسة، التي لا تزال سارية، مضيفة أنّ «هذه الخطة تمّ تطويرها، بالتعاون مع مكتب المفوضية العليا لحقوق الإنسان في أعقاب زيارة 2009».

وأضافت أنّ «تبني وتطبيق خريطة الطريق هذه، سيسمحان بتطوير عدد من المشاريع الاقتصادية، التي ستشكّل دعماً كبيراً للسكان المعنيين». وخلال لقائها الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، ورئيس وزرائه مولاي ولد محمد لقظف، أكّدت شاهينيان أنّها «حصلت من الحكومة على الالتزام بتعيين محامين، للدفاع عن قضية العبيد أمام المحاكم».وتنشط في موريتانيا المنظمات غير الحكومية في مجال مكافحة الرق ويمنحها القانون حق التنديد بالمسؤولين عن الاستعباد ومرافقة الضحايا إلى القضاء.