ذكر تقرير صادر عن المركز الإقليمي للدراسات في القاهرة أمس، أن تحالف ما يسمى «بدعم الشرعية» الحليف لجماعة الإخوان يواجه مستقبلاً مجهولاً، مع تصاعد الخلافات بين المكونين له ونجاح عملية الاستفتاء على الدستور، بشكل بات يهدد المستقبل السياسي للحركات المكونة له. ويضم ما يسمى التحالف الوطني لدعم الشرعة، إلى جانب جماعة الإخوان، بعض الحركات المنتمية لتيار الإسلام السياسي وهي الجماعة الإسلامية، والجبهة الشرعية للحقوق والإصلاح، والجبة السلفية بالقارة، وبقايا تنظيم الجاد المصري، حزب العمل، وحزب الإصلاح، وحزب التوحيد العربي، وحزب الوطن، وحزب الوسط، وحزب الراة، والحزب الإسلامي، وتم الإعلان عن ذا التحالف في 27 ونيو 2013، اي قبل 3 اام فقط من انطلاق ثورة 30 ونو، التي نجحت في الإطاحة بحكم الإخوان.
وعزا التقرير الذي نشره موقع «الإمارات 24» الإلكتروني أسباب قرب انهيار التحالف إلى افتقاده المرونة، وتعرضه لضغوط متتالة، ستزد من احتمالات انياره في الفترة القادمة، لا سيما ان الخلافات بين أعضائه ليست هامشية ولا يمكن تسويتا بسولة، فضلاً عن ان نجاح عملية الاستفتاء على الدستور وجه ضربات قوية للأهداف التي تشكل من اجل تحقيقا.