التقطت هذه الصورة في شارع مدمّر في دمشق وتظهر مئات الفلسطينيين الذين يعيشون في مخيم اليرموك وهم يصطفون أمام نقطة توزيع غذاء.
وتم التقاط الصورة من قبل وكالة "إنروا" وتلخص الأزمة الإنسانية السورية ومعاناة المدنيين لاسيما مع حصار مفروض عليهم بعد أن أعلنت الحكومة السورية ذلك منذ صيف 2013 مشترطة خروج المعارضين منه.
ووفقا للوكالة فإنه تم التقاط الصورة من قبل أحد موظفي الوكالة في 31 يناير بعد أن تم السماح بإدخال مساعدات إلى المخيم ابتداء من 18 يناير وفقا لهدنة إنسانية تم التوصل إليها في ضوء مؤتمر جنيف 2.
وطلبت وكالات الأمم المتحدة السماح لها بدخول المخيم وتوزيع المساعدات وذلك منذ شهور، مكررة تحذيراتها من مآس بصدد الحدوث في اليرموك، حيث يعيش ما لا يقل عن 150 ألف فلسطيني والكثير من السوريين.
وتقول مصادر من داخله إن ما لا يقل عن 18 ألف فلسطيني مازالوا محاصرين بين المعارك، بحسب سي إن إن.
ويتزامن نشر الصورة مع إعلان الأمم المتحدة أنّ نحو نصف الشعب السوري بات بحاجة إلى مساعدات عاجلة، مما يعني أنّ الأزمة الإنسانية السورية باتت الأكثر سوءا في التاريخ بعد مأساة الأفغان.
