أعلنت وزارة الدفاع العراقية أنها لم توقع عقد تسليح مع شركة إيرانية وأنها فضلت التعامل مع شركات من دول أخرى، بعد يومين من طلب واشنطن توضيح معلومات صحافية تحدثت عن شراء أسلحة من طهران، بالموازاة مع زيارة وزير الخارجية هوشيار زيباري إلى طهران التي توجت بالاتفاق على تنفيذ اتفاقية الجزائر لعام 1975 الخاصة بترسيم الحدود.
وذكرت الوزارة في بيان «يتردد في بعض وسائل الاعلام عن توقيع صفقات اسلحة ومعدات عسكرية بين العراق وايران وهناك من استغل هذا الموضوع سياسياً واعلامياً».
واضاف البيان أنّه «بناء على حاجة القوات المسلحة لبعض الاعتدة للأسلحة الخفيفة ومعدات الرؤية الليلية لسد نقص بعض الوحدات تم استدراج عروض شركات دولية عديـــدة ». وتابع أن تلك الشركات «قدمت عروضها التسعيرية وجداول للتجهيز وقد قدمت هيئة الصناعات الدفاعية الإيرانية عروضها الا ان المفاضلة كانت لصالح شركات اخرى».
توضيحات لواشنطن
وجاء بيان وزارة الدفاع بعدما حضت الولايات المتحدة الاثنين العراق على توضيح معلومات صحافية تحدثت عن توقيعه عقداً لشراء اسلحة من طهران.
زيارة زيباري
في الأثناء، ترأس زيباري وفداً يُمثّل عدداً من وزارات وهيئات الدولة العراقية إلى العاصمة الإيرانية طهران لإجراء مباحثات سياسية وفنية حول قضايا الحدود البرية والنهرية بين البلدين حيث تم الاتفاق على تنفيد اتفاق الجزائر 1975.
ووصف زيباري في المؤتمر الصحافي الامشترك مع نظيره الإيراني محمّد جواد ظريف الذي نقلته وسائل اعلام ايرانية، زيارته الى ايران بـ «المهمة»، موضحاً أنّ المحادثات تناولت «قضايا حياتية تتجاوز مجرد الصداقة وانه تم الاتفاق في المباحثات على كل القضايا المطروحة».
من طرفه، أعلن ظريف التوصّل خلال المحادثات مع زيباري «إلى اتفاق ينص على تنفيد اتفاقية الجزائر 1975».
