أكد ناشطون سوريون أن مقاتلي المعارضة أوقفوا هجوم القلمون البري المتواصل منذ أسبوعين وقتلوا وأصابوا العشرات من قوات النظام في عملية استهدفت نقاط تفتيش لقوات النظام وعناصر من حزب الله في بلدات القلمون بريف دمشق، فيما زعمت وكالة سانا الرسمية أن جيش النظام قتل 170 مقاتلاً في كمين قرب الغوطة الشرقية، الأمر الذي نفاه النشطاء، وتحدثوا عن مقتل أقل من 30 مدنياً غير مسلحين كانوا يحاولون الخروج من المنطقة الخاضعة لحصار خانق. وقال المركز الإعلامي في القلمون إن فصائل من المعارضة أوقفت هجوم القلمون البري وقتلت خمسة ضباط من قوات النظام ضمن 150 قتيلاً وجريحاً أصيبوا في هجوم على عدة نقاط تفتيش يتمركز فيها جنود النظام وعناصر من حزب الله. وأفاد المركز بأن مقاتلي المعارضة دمروا بعض العربات العسكرية بينها دبابة بالقنابل اليدوية، مؤكدا استمرار الاشتباكات وصد محاولات قوات النظام التسلل منذ أسبوعين، وراح في هذه الاشتباكات خمسة من مقاتلي المعارضة.

كمين

في المقابل، زعمت الوكالة السورية للأنباء (سانا) أن عشرات المسلحين الإسلاميين قتلوا في كمين نصبه الجيش في الغوطة الشرقية بريف دمشق. وقال تلفزيون المنار اللبناني إن الهجوم وقع بالقرب من بلدة العتيبة، وإن عدد القتلى ربما يكون أكثر من 170. غير أن نشطاء المعارضة قالوا إن عدد القتلى لا يتجاوز الثلاثين، معظمهم من المدنيين الذين حاولوا الخروج من الغوطة الشرقية هرباً من الحصار، نافين أن يكون أياً من المقاتلين قد تعرض لمثل هذا الكمين.

دير الزور

وفي دير الزور، أعلن مقاتلو المعارضة أنهم استهدفوا حاجز مستشفى القلب بقذائف الهاون، كما قصفوا مطار دير الزور العسكري التابع لقوات النظام التي ردت بقصف عدد من المناطق المحيطة بالمطار.

قتلى مدنيون

وفي العاصمة دمشق وريفها، وثق اتحاد تنسيقيات الثورة مقتل 11 شخصاً، أمس، بينهم امرأة. وذكرت سوريا مباشر أن قوات النظام قصفت بالمدفعية حي العسالي جنوبي العاصمة، في حين أفاد اتحاد التنسيقيات بأن اشتباكات عنيفة بين الحر وقوات النظام اندلعت على طريق السلام في القنيطرة.